عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروبيُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيب
الجزار السرقسطيالجزار السرقسطي
العصر الأيوبي70 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
70 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عسى وطن أودى بألفتنا شحطاعَسى وَطن أَودى بِأَلفتنا شَحطا
- ألم يأن أن يغنى العزاء لبيبأَلم يَأن أَن يغنى العزاء لَبيبُ
- مقلتي هل الشؤونمُقلَتي هَل الشُؤون
- في جر أذيال مختالفي جَر أَذيال مُختال
- وقد قلت حقا والحقيقة مهيعوَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيع
- تريد لتطفئ أنوارناتَريد لتطفئ أَنوارنا
- الوجد وجدي ففيم العذلالوَجد وَجدي فَفيمَ العَذل
- ويح المستهامويح المُستَهام
- إياك من زلل اللسان فإنماإِياكَ مِن زَلل اللِسان فَإِنَّما
- الناس فرع من أروام واحدالناس فرع مِن أَروامٍ واحِدٍ
- وعاطلة حليت بالمجد جيدهاوَعاطِلَةٍ حُليتُ بِالمَجد جيدها
- سهم الفتور من الأجفانسَهم الفُتور مِن الأَجفان
- ألم خيال مية عن لمامأَلَم خيال مَيَّة عَن لمام
- قالوا على جهة الاغباء أغرب منقالوا على جهة الاغباء أَغرب من
- يسعى الحريص ورزقه مقسوميَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ
- أروم الجود من زمن شحيحأَروم الجود مِن زَمَنٍ شَحيحِ
- أما والهوى إنني مدنفأَما وَالهَوى إِنَّني مُدنف
- فمنهم الكراش والسلاخفَمنهم الكرّاش وَالسلاخ
- أنا السابق الرحب الخطا في التأدبأَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب
- أنا ابن الذي إن قال صدق قولهأَنا ابن الَّذي إِن قالَ صُدِّق قَوله
- وكم ليلة أحلى من الأمن بتهاوَكَم لَيلَةٍ أَحلى مِن الأَمن بتّها
- ينال من العلم الذكي نصيبهيَنال مِن العلم الذكي نَصيبه
- رب ظبي لقيتهرُب ظَبيٍ لَقيتهُ
- تعيب علي مألوف القصابةتَعيب عَليَّ مَألوف القَصابة
- المرء تحت تصرف الأقدارالمَرء تَحتَ تَصَرف الأَقدار
- هاتها كوثرية عسجديههاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
- أعلي ما هذا الذيأَعَليُّ ما هَذا الَّذي
- وبدر لاح من تحت السلاهموَبَدرٍ لاحَ مِن تَحتَ السَلاهم
- عن التأنيبعَن التَأَنيب
- فلما أن تلاقينافَلَما أَن تَلاقَينا
- إذا ما غزونا أرض آل عنيزةإِذا ما غَزَونا أَرض آل عَنيزةٍ
- أَعلي تعتب شاعر الغوغاءأَعلي تعتب شاعر الغَوغاء
- بنفسي رشا أهيفبِنَفسي رَشاً أَهيف
- إذا كان منا واحد في قبيلةإِذا كانَ مِنا واحد في قَبيلة
- برح الخفاء فلات حين خفاءبَرح الخَفاءُ فَلات حينَ خفاءِ
- نزه الحكمة عمننَزِّه الحكمة عَمَن
- فقالوا شهدنا إنك السابق الذيفقالوا شَهدنا إِنك السابق الَّذي
- ليت شعري بم ذا المفخرلَيتَ شعري بم ذا المف
- وحليت نفسك بالشعر زعماوَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً
- أبا الفضل لا ترتب بفضلك أننيأَبا الفَضل لا ترتب بِفضلك أَنني
سيرته
أما أبوه، فقد كان فلاحًا مغمورًا فقير الحال، وفقًا للأخبار التي أوردها ابن بسام مقترنةً بشعر الجزار.