قصائده
414 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إذا قصد الورى للخير شخصاإذا قصد الورى للخير شخصاً
- رأيت ضئيلا بالضخام متيمارأيت ضئيلاً بالضخام متيماً
- تأخر ذي الإقدام والحزم ربماتأخر ذي الإقدام والحزم ربما
- لوالدة الفتى وأبيه فضللوالدة الفتى وأبيه فضلٌ
- يا بدر لو تدري الذي فارقتهيا بدر لو تدري الذي فارقته
- قل للذي يهوى المليح وقاحةقل للذي يهوى المليح وقاحة
- رأس مال الحياة شيآن عنديرأس مال الحياة شيآن عندي
- وزير حباه اللَه مجدا ورفعةوزير حباه اللَه مجداً ورفعة
- برستم باشا خاز لبنان بهجةبرستم باشا خاز لبنانُ بهجةً
- غزال عليه عاذل الحب عاذرغزال عليه عاذلُ الحب عاذرُ
- يا نسيم الصباح هيجت وجدييا نسيم الصباح هيجت وجدي
- ومجلس بات فيه العود يطربناومجلسٍ بات فيه العود يطربنا
- بالجدول الصافي قد ارتوت النهىبالجدول الصافي قد ارتوت النهى
- ما صال من لحظه هاروت اوجالاما صال من لحظه هاروت اوجالا
سيرته
ولد بحسب الزركلي سنة 1246هـ / 1830م، في حين يذكر لويس شيخو وعمر رضا كحالة أن ولادته كانت قرابة سنة 1840م. تلقى العلم في بيروت على يد علماء عصره، وكان من أبرزهم الشيخ محمد الحوت الكبير والشيخ عبد الله خالد.
برع الكستي في التدريس واشتهر بنشر العلم. وفي سلك القضاء، عُيّن كاتبًا في المحكمة الشرعية ببيروت، ثم ترقى حتى أصبح رئيس كتاب المحكمة، وقد وثّق العديد من الأحكام الشرعية بخط يده في السجلات الرسمية.
خلف إنتاجًا أدبيًا وعلميًا متنوعًا؛ فمن دواوينه الشعرية: ديوان «مرآة الغريبة» (طُبع سنة 1280هـ / 1863م)، وديوان «ترجمان الأفكار» (طُبع سنة 1299هـ / 1882م)، وهما يوثقان أحداثًا اجتماعية وعائلية في بيروت خلال القرن التاسع عشر. وتضم مؤلفاته الأخرى: منظومة في أسماء شهود غزوة بدر، وأرجوزة في القرآن الكريم (مخطوطة كُتبت بطلب من جمعية المقاصد الخيرية لتدريسها في مدارس البنات)، ومسرحية «حكمة الأفكار»، فضلاً عن مقالات متفرقة في الأدب والفقه.
توفي سنة 1328هـ / 1910م في بيروت ودُفن في جبانة الباشورة، بعد حياة حافلة بالعطاء العلمي والأدبي، ويُعتبر شعره وكتاباته مرآةً لتاريخ بيروت الاجتماعي والثقافي في عصره.