
سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍوَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ

سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍوَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ

لَيسَ بِعِلمٍ ما حَوى القِمَطرُما العِلمُ إِلا ما حَوَاهُ الصَّدرُ
أبو عبد الرحمن، الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، يُعد من أبرز أئمة اللغة والأدب في العصر العباسي. وهو واضع علم العروض ومبتكره؛ إذ استنبطه من علم الموسيقى الذي كان بارعًا فيه.
وُلد في البصرة سنة 100 هـ ونشأ فيها، وتلقى العلم على يد كبار العلماء حتى صار أستاذًا لجيل من أعلام النحو، ومن أبرزهم سيبويه الذي قال فيه: "ما سمعت أعلم من الخليل". عاش الفراهيدي حياة زهد وبساطة؛ فكان فقيرًا متقشفًا، شعث الشعر، بسيط الملبس، لا يعرفه كثير من الناس على الرغم من علمه الواسع.
من أبرز مؤلفاته:
- كتاب "العين": وهو أول معجم في اللغة العربية، رتبه بناءً على مخارج الحروف.