الخطيب الحصكفي
العصر المملوكي84 قصيدة
قصائده
84 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومن ورد الماء الذي كنت وارداومَن وردَ الماءَ الذي كنتُ وارداً
- أرقني أن بت متبولاأَرَّقني أَنْ بِتَّ مَتبولا
- أطع الهوى فالعقل خاز خازمأَطِعِ الهوى فالعقلُ خازٍ خازمُ
- يا ليل ما فعل الصباحيا لَيْلُ ما فَعَلَ الصباحُ
- غريق الذنوب أسير الخطاياغريقَ الذنوبِ أسيرَ الخَطايا
- حتام أقطع ليل التم بالأرقحَتّامَ أَقْطَعُ لَيْلَ التِّمِّ بالأرَقِ
- فلا تخلني منها فإن ورودهافلا تُخلِني منها فإنَّ وُرودَها
- ولما رأيت الخال في صحن خدهولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّه
- هاتها في نسائم الأسحارِهاتِها في نسائم الأسْحارِ
- فذالت كما ذالت وليدة مجلسفذالَتْ كما ذالَتْ وَليدةُ مَجْلِسٍ
- وليلة أرشفتني ظلم من ظلماوليلةٍ أرشفتْني ظَلْمَ من ظَلَمَا
- لم يضحك الورد إلا حين أعجبه زهرلم يضحك الورد إلا حين أعجبه
- تحن كأنك ترجو مزاراتَحِنّ كأنّك ترجو مَزارا
- حوى مرشد وابناه غر المناقبحوى مُرْشِدٌ وابناه غُرَّ المَناقِبِ
- وغادة زاد فيها اللحظ تكريراوغادة زاد فيها اللّحظ تكريرا
- سلام كأنفاس الرياض يشوبهاسلامٌ كأنفاس الرِّياضِ يَشوبُها
- أقول وربما نفع المقالأقول وربّما نفعَ المَقالُ
- ألب داعي الهوى وهنا فلباهاأَلَبَّ داعي الهوى وَهْنَاً فلَبّاها
- حنت فأذكت لوعتي حنيناحَنَّتْ فَأَذْكتْ لَوْعَتي حَنينا
- مروغ طالبها معذبمُرَوَّغٌ طالبُها مُعَذَّبٌ
- أقوت مغانيهم فأقوى الجسدأَقْوَتْ مَغانيهم فأقوى الجسَدُ
- وفي حفرة حتف الأسود موسدوفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُ
- سر حياة وشر موتسِرُّ حَياةٍ وشَرُّ مَوتٍ
- ساروا فأكبادنا جرحى وأعينناساروا فَأَكْبادُنا جَرْحَى وأعيُننا
- وخليع بت أعذلهوخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ
- ومحجل لبس الظلامومُحَجَّلٍ لَبِسَ الظَّلا
- أما لهذا البعاد من أمدأَما لهذا البِعاد مِن أمَدِ
- حمراء تكثف للعقول فعالهاحمراءُ تَكْثُف للعقولِ فِعالها
- فأقسم أني ما نقضت عهوديفأُقسِمُ أنّي ما نقضتُ عُهودي
- والله ولو كانت الدنيا بأجمعهاوالله ولو كانت الدنيا بأجمعها
- انظر إلى البدر الذي قد أقبلاانْظُرْ إلى البدرِ الذي قد أَقْبَلا
- بقطربل القطر بلبقُطْرَبُلَّ القَطْرُ بلّ
- تملها فهي وربي المعينتمَلُّها فهي وربّي المُعينْ
- ورقادي إنما ينورُقادي إنَّما ينْ
- ومسمع غناؤهومسمع غناؤه
- إذا كان من فودي وميض البوارقإذا كان مِن فَودي وَميضُ البَوارِقِ
- فقلت يمين الله أبرح قاعدافقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً
- أما تراها كخود أقبلت بقباأما تَراها كَخَوْدٍ أقبلَتْ بقِبا
- بنفسي أخيان من أمدبنفسي أخيان من أمدٍ
- إذا حول الظل العشي رأيتهإذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه
سيرته
هو شاعر من شعراء "الخريدة"، بالغ العماد في الثناء عليه؛ فقال عنه: كان علامة الزمان في علمه، ومعري العصر في نثره ونظمه، وله الترصيع البديع والتجنيس النفيس، والتطبيق والتحقيق، واللفظ الجزل الرقيق، والمعنى السهل العميق، والتقسيم المستقيم، والفضل السائر المقيم. (إلى أن قال): "وكنت أحب لقاءه، وأحدث نفسي عند وصولي إلى الموصل به، وأنا شغف بالاستفادة، كلف بمجالسة الفضلاء للاستزادة، فعاق دون لقائه بعد الشقة، وضعفي عن تحمل المشقة"، ثم أورد منتخبًا من شعره.
وقال ابن خلكان عنه: ولد بطنزة (في ديار بكر)، ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي. سكن ميافارقين وتولى فيها الخطابة، وصار إليه أمر الفتوى بها، وتوفي فيها.
له من المؤلفات:
- (ديوان رسائل- خ).