أَرى المال وَالإِنسان للدهر نهبةًفَلا البخل مبقيهِ وَلا الجود خاربه
الخريميالخريمي
العصر العباسي67 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
67 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- فإن تك عيني خبا نورهافَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها
- يا ناعي الفقه إلى أهلهيا ناعيَ الفِقهِ إِلى أَهلِهِ
- أصغي إلى قائدي ليخبرنيأُصغي إِلى قائِدي لِيُخبرَني
- إذا لبسوا عمائمهم ثنوهاإِذا لَبِسوا عَمائمهم ثَنَوها
- ما ازددت في أدبي حرفا أسر بهما اِزددت في أَدَبي حَرفاً أُسَرَّ بِهِ
- فتى جهره ظرف وباطنه تقىفَتىً جَهرُهُ ظَرفٌ وَباطِنُهُ تُقىً
- عطاؤك زين لامريء إن أصبتهعَطاؤُكَ زَين لامريء إِن أَصَبتَه
- شقت عليك بواكر الأضعانشَقّت عليك بواكر الأَضعان
- من مبلغ يحيى ودون لقائهمن مبلغٌ يَحيى وَدونَ لِقائِهِ
- وخلجة ظن يسبق الطرف حزمهاوَخلجةِ ظَنٍّ يَسبِق الطَرفَ حَزمُها
- ويعلم ما يأتي وإن كان طائراوَيَعلَمُ ما يأتي وَإِن كانَ طائِراً
- تهوى حياتي وأهوى موتها شفقاتَهوى حَياتي وَأَهوى مَوتها شفقاً
- شفعت مكارمه لهم فكفتهمشفعت مَكارِمُه لهم فَكَفَتهُمُ
- ما أحسن الغيرة في حينهاما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
- ألا هل أتى قومي مكري ومشهديأَلا هَل أَتى قَومي مكّري وَمَشهَدي
- فلو لم يكن إلا بنفسك فخرهافَلَو لَم يَكُن إِلّا بِنَفسِك فَخرُها
- أقول لعيني إن يكن مل مسعديأَقول لَعَيني إِن يَكُن مَلّ مُسعدي
- رسا بالصغد أصل بني أبينارَسا بِالصُغد أَصلُ بَني أَبينا
- لا ينهضون إلى مجد ولا كرملا ينهضون إِلى مَجدٍ وَلا كَرَم
- لئن ألوى بوعدك طول مطللَئِن أَلوى بِوَعدِكَ طولُ مطل
- أخ كذوب الشهد طعم إخائهأَخٌ كَذَوب الشَهد طَعمُ إِخائِهِ
- كفى حزنا أن لا أزور أحبتيكَفى حُزناً أَن لا أَزورَ أَحبَّتي
- لا يناجي في الندى إلا الندىلا يُناجي في النَدى إِلّا النَدى
- الناس أخلاقهم شتى وإن جبلواالناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلوا
- إن يأخذ الله من عيني نورهماإِن يأَخذِ اللَه مِن عَينيَّ نورهما
- أقلي علي اللوم يا أم مالكأَقلّي عَليَّ اللَومَ يا أُمَّ مالِك
- لأنك تعطيني الجزيل بداهةلأنَّكَ تُعطيني الجَزيل بَداهَةً
- واحتث كل بازل ذقونوَاِحتَثَّ كل بازِل ذقون
- أعاذل كم من منفس قد رزئتهأُعاذِلُ كَم مِن منفس قَد رُزئته
- يا علي بن هيثم يا جونقايا عَلي بن هَيثَم يا جَونَقا
- سأجزيك أو يجزيك عني ربناسَأَجزيكِ أَو يَجزيكِ عَنّيَ رَبنا
- وخير حال الفتى في القول أقصدهاوَخير حال الفَتى في القَول أَقصَدُها
- لعمرك ما الدنيا بدار إقامةلَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدار إِقامَة
- عزاءك يا عين لا تجزعيعَزاءَكِ يا عَينُ لا تَجزَعي
- إني امرؤ من سراة الصغد ألبسنيإِنّي امرؤ مِن سُراة الصُغد أَلبَسَني
- همام عطاياه بدور طوالعهُمامٌ عَطاياهُ بُدورٌ طَوالِع
- ولرب بارقة سهرت لهاوَلرُبَّ بارقة سَهِرتَ لَها
- رأيتك يا زيد زيد الندىرَأَيتك يا زَيدُ زَيدَ النَدى
- إذا المرء وفى الأربعين ولم يكنإِذا المَرءُ وَفّى الأَربَعينَ وَلَم يَكُن
- فلم أجزه إلا المودة جاهدافَلَم أَجزِهِ إِلّا المَودَّةَ جاهِداً
سيرته
وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين. اتصل بخريم (الناعم) فَنُسِبَ إليه، أو كان اتصاله بابنه عثمان بن خريم. ثم اتصل بمحمد بن منصور بن زياد، كاتب البرامكة؛ فمدحه ورثاه بعد موته. وقد أدركه الجاحظ وسمع منه.
وهو صاحب "الرائية" في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، والتي يقول فيها:
يا بؤس بغداد دار مملكة ... دارت على أهلها دوائرها!
وتقع هذه القصيدة في 135 بيتًا، أوردها الطبري كلها في تاريخه.