قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأبيض أما جسمه فمدوروأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ
- وجه الذي يعشق معروفوجه الذي يعشقُ معروفُ
- يا ليلة فزنا بها حلوةيا ليلةً فُزنا بها حُلوةً
- ظبي كنيت بطرفيظبيٌ كنَيتُ بِطَرفي
- هذه المنهي عنهاهذهِ المَنهِيُّ عَنها
- أما ترى ذا الفلك السائراأما ترى ذا الفلكَ السائِرا
- فلا أنت أعتبت من زلةفلا أنتَ أعتَبتَ من زِلَّةٍ
- قد كنت أشنا الشمس فيما مضىقد كنت أشنا الشمسَ فيما مضى
- يا راقد الليل انتبهيا راقِدَ الليلِ انتَبِه
- أول الحب مزاح وولعأوّلُ الحب مَزاحٌ وولَع
- أعرض طعامك وابذله لمن دخلاأعرض طعَامَكَ وابذُلهُ لِمن دخلا
- فإن كثرت منك الأقاويل لم يكنفإن كثُرت منكِ الأقاويلُ لم يكن
- صل الندمان يوم المهرجانصِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
- لساني كتوم لأسراركملساني كتومٌ لأسراركمُ
- حياك رب الناس حياكحيَّاكَ ربُّ الناسِ حيّاكَ
- تعجيل جود المرء أكرومةتَعجيلُ جودِ المرءِ أُكرومَةٌ
- إذا وجدنا محبا قد أضر بهإذا وجدنا مُحِبّاً قد أَضَرَّ بهِ
- أراني منحت الحب من ليس يعرفأراني منحتُ الحبَّ من ليسَ يعرِفُ
- ظباء كالدنانيرظباءٌ كالدَّنانير
- أصبح ديني الذي أدين بهأصبحَ ديني الذي أدينُ بهِ
- أرض مربعة حمراء من أدمأرضٌ مُرَبَّعةٌ حمراءُ من أدَمٍ
- وصاحب ونديم ذي محافظةوصاحبٍ ونديمٍ ذي مُحافظةٍ
- قل لابنِ حمزة ما ترىقل لابنِ حمزةَ ما ترى
- ألام على شكر الوصي أبي الحسنأُلامُ على شُكرِ الوصِيّ أبي الحَسَن
- عتقت حتى لو اتصلتعتقت حتى لو اتصلت
- أنا النار في أحجارها مستكنةأنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
- خرجنا إلى صيد الظباء فصادنيخرجنا إلى صيد الظِّباءِ فصادَني
- تكلم ليس يجعك الكلامتكلَّم ليسَ يُجعُكَ الكلامُ
- ياملكاً لست بناسيهيا ملكاً لستُ بناسيهِ
- اختلست ريحانتي من يدياُختلِسَت ريحانتي من يدي
- ماذا تقولين فيمن شفه أرقماذا تقولينَ فيمَن شَفَّهُ أَرَقُ
- كأنما قابل القرطاس إذ مشقتكأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت
- قال ابن حمزة يا بنيقال ابن حمزة يا بُنَي
- أسمعت غير كهام السمع والبصرأسمَعتَ غيرَ كهام السمعِ والبصر
- كل عيش وإن تطاول يوماكلُّ عيشٍ وإن تطاول يوماً
- تعالي تكون الكتب بيني وبينكمتعالي تكونُ الكتبُ بَيني وبينكم
- نحن الذين إذا تخموا عصبةنحنُ الذينَ إذا تخموا عُصبةٌ
- رهو خراسان وتيه النبطرَهوَ خراسانَ وتيهُ النَّبطْ
- قد طلعت شمس على شمسِقد طلعت شمسٌ على شمسِ
- بكرت تلومك مطلع الفجربَكَرَت تَلومُكَ مطلَعَ الفجرِ
سيرته
عرفه المؤرخ ابن دحية بالإمام العالم المحدث النحوي اللغوي. تولى الخلافة بعد خلع أخيه الأمين سنة 198هـ، فتمم ما بدأ به جده المنصور من ترجمة كتب العلم والفلسفة؛ حيث أتحف ملوك الروم بالهدايا سائلاً أن يمدوه بما لديهم من كتب الفلاسفة، فبعثوا إليه بعدد كبير من كتب أفلاطون، وأرسطاطاليس، وأبقراط، وجالينوس، وإقليدس، وبطليموس، وغيرهم. واختار لها مهرة التراجمة فترجموها، وحضّ الناس على قراءتها، فقامت دولة الحكمة في أيامه.
قرّب العلماء، والفقهاء، والمحدثين، والمتكلمين، وأهل اللغة والأخبار، والمختصين بالمعرفة بالشعر والأنساب. كما أطلق حرية الكلام للباحثين وأهل الجدل والفلاسفة، لولا المحنة بخلق القرآن في السنة الأخيرة من حياته.
كان فصيحًا مفوهًا، واسع العلم، ومحبًا للعفو، ومن كلامه: "لو عرف الناس حبي للعفو لتقربوا إليّ بالجرائم".
أخباره كثيرة؛ جُمع بعضها في مجلد مطبوع من "تاريخ بغداد" لابن أبي طيفور (في 384 صفحة)، وفي كتاب "عصر المأمون" (ط) لأحمد فريد الرفاعي. وله من التواقيع والكَلِم ما يطول مدى الإشارة إليه.