قصائده
55 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن المهالب قوم إن مدحتهمإِنَّ المَهالِبَ قَومٌ إِن مَدَحتَهُمُ
- وماذا غير أنك ذو سبالوَماذا غَيرَ أَنَّكَ ذو سِبالٍ
- خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبهخُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ
- وبالقصر يوم الخنجان حملتهوَبِالقَصرِ يَومَ الخُنِّجانِ حَمَلتُهُ
- دعاك شقي للشقاء فوارسادَعاكَ شَقِيٌّ لِلشَّقاءِ فَوارِسا
- لقد كنت أسعى في هواك وأبتغيلَقَد كُنتُ أَسعى في هَواكَ وَأَبتَغي
- وما حسن أن يمدح المرء نفسهوَما حَسنٌ أَن يَمدَحَ المَرءُ نَفسَهُ
- سأترك منزلي لبني تميمسَأَترُكُ مَنزِلي لِبَني تَميمٍ
- لعمرك إني لابن زروان إذ عوىلَعمَرُكَ إِنّي لِاِبنِ زَروانَ إِذ عَوى
- يا عمرو لا تلقى المفضل بعدهايا عَمرو لا تَلقى المُفَضّلَ بَعدَها
- قل للمهلب قد وقيت نفوسناقُل لِلمُهَلَّبِ قَد وَقيتَ نُفوسَنا
- أتى ابن مخراق ليقضي نذرهأَتى اِبنُ مِخراقٍ لِيَقضِيَ نَذرَهُ
- فإن استك الكرماء عيب وعورةفَإِنَّ اُسْتَكَ الكرماءَ عَيبٌ وَعَورَةٌ
- يعلمنا المهلب كل يوميُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ
- فإن يك عارا ما لقيت فربمافَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
سيرته
شاعر إسلامي من التابعين، يُكنى أبا عيسى، وكان من رجال المهلب بن أبي صفرة. اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل إن «حبناء» لقبٌ غلب على أبيه لجبنه، وأن اسمه حُبين.
ذكر المرزباني أنه أفنى شعره في مدح المهلب وبنيه، وتعديد مآثرهم في حربهم مع الأزارقة. وكان المغيرة وأخواه، صخر ويزيد، شعراء فرسانًا، وكان أبوهم شاعرًا كذلك. وكان المغيرة يهاجي أخاه صخرًا، وتراسلا بشعر يتناقضان فيه، مع كونهما أخوين لأب وابني خالة.
وورد تصحيحٌ في بعض الروايات يذكر أن صخرًا ويزيد كانا من الأزارقة، وأن «حبناء» لم تكن أمًّا لصخر بل كانت خالته. وقد ترجم الآمدي للإخوة الثلاثة في كتابه «المؤتلف والمختلف» فيمن يُقال له «ابن حبناء»، كما ترجم بعدهم لشاعرين آخرين تُدعى أمهما «الحبناء».
وكان المغيرة أبرص، ويُشير قوله «ولا أخوالي العوق» إلى «العوق»، وهم قوم من أزد عُمان.