المحبي
العصر العثماني80 قصيدة
قصائده
80 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وأغيد يسكر عقل الغيدوأغيدَ يُسكرُ عقلَ الغيدِ
- ما كل ما تحذر بالكائنما كلُّ ما تحْذرُ بالكائِنِ
- كم شدة حملت ثقل خطوبهاكم شِدَّةٍ حَملْتُ ثِقْلَ خُطوبها
- كم حيلة أعملتها فلم تفدكم حِيلةٍ أعْمَلْتُها فلم تُفِدْ
- لئن أصبحت أدنى القوم سنالئن أصبحتُ أدنى القومِ سنّاً
- ما كل دار آنست دار الحمىما كلُّ دارٍ آنسَتْ دارُ الحِمَى
- لك الود والإخلاص من قلب صادقلك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ
- ثقيل روح أنكروا وطأهثقِيلُ رُوحٍ أنْكَرُوا وَطْأَهُ
- كلامه في وعيدي ليس يجرحنيكلامُه في وعيدِي ليس يجْرحُنِي
- بيتي وكلي ملك من يدهبَيْتِي وكلِّي مِلْكُ مَن يَدُه
- لله صب مدح معشوقهللهِ صَبٌّ مدْحُ مَعْشوقِهِ
- أهوى تباعده والفكر يدنيهأهْوَى تَباعُدَه والفكرُ يُدْنِيهِ
- لئن ضاقت بي الأيام ذرعالئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاً
- لا بدع أن شاع في البرايالا بِدْعَ أن شاعَ في البَرايَا
- ومن لم يشكر النعماء يوماومَن لم يشكرِ النَّعْماءَ يوماً
- للقلب ما شاء الغرامللقلب ما شاء الغَرامْ
- كنت مستأنسا إلى كل شخصكنتُ مُسْتأنِساً إلى كلِّ شخصٍ
- من صفوة الخلق مليح وجههمِن صَفْوةِ الخَلْقِِ مَلِيحٌ وَجْهُه
- بأبى وإن كان أبى سميذعابأبى وإن كان أبى سميذَعا
- صدقوا ولكن لست ممن يقبلصدَقُوا ولكن لستُ ممن يقْبلُ
- مضى الألى برائق الشعر ومامضى الأُلَى برائِقِ اِلشِّعْرِ وما
- إن تكن صحبتي تنفيت عنهاإن تكنْ صُحْبتِي تنفَيْتَ عنها
- إذا النسيم جرر ذيله علىإذا النسيمُ جَرَّرَ ذَيْلَه علَى
- أرى جسمي تحط به البلاياأرى جسمِي تَحُطُّ به البَلايَا
- مطلتني ثم أدعيت السخامَطلتْنِي ثم أدَّعيْتَ السَّخا
- إذا لم أذق غير هجر الظباإذا لم أذُقْ غَيْرَ هَجْرِ الظِّبا
- بي من إن عاينته مقلتيبِي مَن إن عايَنَتْهُ مُقْلَتِي
- أنا والمنية في وجلأنا والمَنِيَّةُ في وَجَلْ
- أنعم صباحا في ظلال روضةأنْعِمْ صَباحاً في ظِلالِ رَوضةٍ
- من رام من حساده نصرةمَن رام مِن حُسَّادِهِ نُصْرَةً
- كلنا جرحى خطوبكُلّنا جَرحى خُطوبٍ
- وشادن قيد العقول وجههوشَادِنٍ قَيْدُ العقولِ وَجْهُهُ
- لله مجتمع كواكبةللَه مُجتَمَعٌ كواكبُهُ
- وارحتما لمعذب قلق الحشاوَارَحْتما لِمُعذَّبٍ قَلِقِ الحشَا
- إذا تناءت قلوبإذا تَناءتْ قلوبٌ
- وشادن أزهى من الطاووسوشادِنٍ أزْهَى من الطَّاوُوس
- ولي ألف وجه في مخالطة الورىولي ألْفُ وَجْهٍ في مُخالَطةِ الورَى
- فلا يستحمدون الناس أمرافَلا يَستَحمِدونَ النَّاسَ أَمْراً
- وكم لي من روض فضل لقدوكم ليَ من رَوضِ فَضْلٍ لقدْ
- للروض روا طلق المحيا نضرللرَّوضِ رُواً طَلْقُ المُحَيَّا نَضِرُ
سيرته
وُلد في دمشق، وسافر إلى الآستانة وبروسة وآدرنة ومصر، وتولى القضاء في القاهرة، ثم عاد إلى دمشق فتُوفي فيها.