النابغة الجعدي
المخضرمون96 قصيدة
قصائده
96 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- بحرك بحر الجود ما أعقهبَحرُكَ بَحرُ الجُودِ ما أَعَقَّهُ
- هذا ويوم لنا قصيرهذا ويَومٌ لَنا قَصِيرٌ
- سار فينا الولاة بعد رسول اللهسارَ فيِنا الوُلاَةُ بَعدَ رَسُولِ اللَ
- ومن أيامنا يوم عجيبوَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌ
- كأن تبسمها موهناكأَنَّ تَبَسُّمَها مَوهِناً
- عقيلية أو من هلال بن عامرعُقَيلِيَّةٌ أَو مِن هِلالِ بنِ عامِرٍ
- لمن الديار عفون بالتهطاللِمَنِ الدَيارُ عَفَونَ بِالتهطالِ
- وما لقيت ذات الصفا من حليفهاوَما لَقِيَت ذاتُ الصَفَا مِن حِلِيفِها
- أدركتها تأفر دون العنتوتأَدرَكتُها تأَفِرُ دونَ العنُتُوت
- فإن صدقوا قالوا جواد مجربفَإِن صَدَقُوا قَالُوا جَوادٌ مُجَرَّبٌ
- وهم دلفوا لهجر في خميسوَهَمُ دَلَفُوا لِهُجرٍ في خَمِيسٍ
- لدن غدوة حتى ألآذ بخفهالَدُن غُدوَةً حَتّى أَلآذَ بخُفَّها
- جهلت علي ابن الحيا وظلمتنيجَهِلتَ عَلَيَّ اِبنَ الحَيا وظَلَمتَني
- أقاموا بها حتى أبنت ديارهمأَقامُوا بِها حَتّى أَبَنَّت دِيارُهُم
- كأن قطاتها كردوس فحلكَأَنَّ قَطاتَها كَردُوسُ فَحلٍ
- ولقد أغدو بشرب أنفوَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍ
- أين الشظاظان وأين المربعهأَينَ الشِظاظانِ وَأَينَ الِمربَعَه
- وأي فتى ودعت يوم طويلعوَأَيَّ فَتىً وَدَّعتُ يَومَ طُوَيلِعٍ
- وكأن فاها بات مغتبقاوَكَأَنَّ فاهاً باتَ مُغتَبِقاً
- دار حي كانت لهم زمن التودارُ حَيٍّ كانَت لَهُم زَمَنَ التَو
- أضل الله سعي بني قريعأَضَلَّ اللَهُ سَعيَ بني قُرَيعٍ
- ألم تأت أهل المشرقين رسالتيأَلَم تَأتِ أَهلَ المشرِقَينِ رِسالتي
- ألا ديار الحي بين محجرأَلا دِيارَ الحَيِّ بَينَ مُحَجَّرٍ
- كأن رعالهن بوارداتكَأَنَّ رِعالَهُنَّ بِوارِداتٍ
- كيف ترى الكامل يفضي فرقاكَيفَ تَرى الكامِلَ يُفضِي فَرقا
- وليست بشوهاء مقبوحةوَلَيسَت بِشَوهاءَ مَقبوحَةٍ
- وأصبحن كالدوم النواعم غدوةوَأَصبحنَ كَالدَومِ النَواعِمِ غُدوَةً
- وقد أكون أمام القوم تحملنيوَقَد أَكُونُ أَمامَ القَومِ تحمِلُني
- جزعت وقد نالتك حد رماحناجَزِعتَ وَقَد نَالَتكَ حَدُّ رِماحِنا
- فقلت لها عيثي جعار وجرريفَقُلتُ لَها عِيثي جَعارِ وَجَرّري
- فما يعدمك لا يعدمك منهفَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُ
- تواعدنا أضاخهم صباحاتَواعَدنا أُضاخَهُمُ صَباحاً
- وأخرج من تحت العجاجة صدرهوَأَخرَجَ مِن تَحتِ العَجاجَةِ صَدرَهُ
- زمير الهبانيق في زمخرزَمِيرُ الهَبانِيقِ فِي زَمخَرٍ
- وعمي الذي حامى غداة مناجلوَعَمِّي الَّذي حامَى غَداةَ مَناجِلٍ
- مقيم مع الحي المقيم وقلبهمُقِيٌم مَعَ الحِّي المُقِيمِ وقَلبُهُ
- فأقبل على رهطي ورهطك نبتحثفَأَقبِل عَلى رَهطي وَرَهطِكَ نَبتَحِث
- يدعو الهديل وساق حر فوقهيَدعُو الهَدِيلُ وَساقُ حُرٍّ فوقَهُ
- كأن عذيرهم بجنوب سلىكَأَنَّ عَذِيرَهُم بِجُنُوبِ سِلّى
- بقية أفراس عتاق نمينهبَقِيَّةُ أَفراسٍ عِتاقٍ نَمَينَهُ
سيرته
سُمِّي "النابغة" لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وكان ممن هجروا الأوثان ونهوا عن الخمر قبل ظهور الإسلام.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم. وأدرك صفين وشهدها مع علي، ثم سكن الكوفة، فسيره معاوية إلى أصبهان مع أحد ولاتها، فمات فيها بعد أن كُفَّ بصره وجاوز المئة، وأخباره كثيرة.
جمعت الآنسة المستشرقة مارية نلينو (Maria Nallino) ما وجدت من متفرق شعره في (ديوان - ط)، متضمنًا ترجمة إلى الإيطالية وتحقيقات.