محمد ولد ابن ولد أحميدا
قصائده
259 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ويح للشاى لا تصفو مشاربه
- كنا إذا مسنا من دهرنا نكد
- بلغ سلامى إذا جئت البتول لها
- يا شيخ من أوصيتم بضيافتى
- هاج ما اكتن من دفين الدار
- تجاوز قدر الذم ذا الفاسق الغوي
- حق لهذا الشاي أن يوصفا
- إلى ابن أبي النعامة والغراب
- أيا شيخ الشيوخ بلا خلاف
- عوجا العناجيج حتى تسالا الطللا
- صلاة الاستسقاء عند الحطمه
- هاج إدكارى شادن بدكار
- مجذوب روح على صدق سليمان
- بذات الدخن أدورة بوال
- الوتر سنة لدى ابن يونس
- يا أيها المرتدى أسنى الجلابيب
- فلا جزع إذا انفرادى قد يبدو
- سيبدو أن قاضينا الأمينا
- إذا كنت مشغولا بعلم الفرانس
- دعا للبين من أسماء داع
- ألا ليت شعري بعد شحط النوى هل لى
- يا حاكم اعلم بأني أنت مستندى
- ستهجى والهجاء له تليق
- سماحا سماحة سموحا سموحة
- قذف الشرق من بلاد الحياض
- بريعة المنجنون
- من يقف ما قال كتاب الخضر
- يا خليلي من دون كل خليل
- النائب المفعول إن يلقه
- صاحب الرحل والقلوص الرسوما
- أذكى حديث الغادة الماميضه
- جموع الصائم احفظها صيام
- ضيف البكاي إذا لم يكن ملكا
- وقفت على التليل فبت ليلى
- رقيق اللون لأني
- إن كان ربي أخفى الشيخ عن زمر
- أبرق ما لمحت له ائتلاقا
- قال ابن عبدم مجيب السائل
- هذه البئر قنة جار كما أن
- إن التحرز من شراب الغنفزى
سيرته
ولد في ضواحي رقاب العقل بموريتانيا، وتوفي في دگانة بالسنغال، وقد عاش حياته بين موريتانيا والسنغال.
تعلم مبادئ القراءة والكتابة في بيوتات أهله، وحفظ القرآن الكريم على يد محمذ بن أحميدات، ثم درس المتون الفقهية والعقدية والنحوية الصغيرة. كما درس ديوان الشعراء الستة الجاهليين، وديوان غيلان، وديوان المتنبي، إضافة إلى بعض المتون النحوية.
عمل بالتجارة في السنغال خلال الفترة الممتدة من عام 1935 إلى عام 1941.
يُعد محفلاً ثقافيًا وأدبيًا متنقلاً في أنحاء موريتانيا والسنغال، وكان على علاقة قوية بالأمراء والأعيان والتجار الكبار في زمانه.