هي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاًلو لم يكنْ منكَ إلاّ راحةُ البدنِ
الثعالبيالثعالبي
العصر العباسي226 قصيدة
أشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
226 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هي القناعة فالزمها تعش ملكاهي القناعةُ فالزَمْها تعِشْ ملكاً
- نظرت فلم أجد لك من نظيرنظرتُ فلم أجِدْ لكَ من نظيرِ
- النور يفتن في التجميش عشاقهالنورُ يفتنُ في التجميشِ عُشَّاقَهْ
- سقى الله عيشا مضى وانقضىسقى اللهُ عيشاً مضى وانْقَضى
- لله برد خوارزم إذا كلبتللهِ بردُ خوارِزْمٍ إذا كَلِبَتْ
- كم حيلة للوصل أعملتهاكم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها
- بعثت إلى سيدي سكرابعثتُ إلى سيِّدي سُكَّراً
- علي بند كصفو الزمانعليَّ بندٍّ كَصَفوِ الزمانِ
- فديتك ما هذا التحشم كلهفديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُ
- لنا ملك تاجه المشتريلنا مَلِكٌ تاجُهُ المُشتري
- ألا إن معنى الليث والغيث والشمسألا إنَّ معنى الليث والغيث والشمس
- يا من كساه الله أردية العلىيا منْ كساهُ اللهُ أرديةَ العُلى
- من مبلغ الصدر مولانا أبا الحسنمن مبلغُ الصدرَ مولانا أبا الحَسَنِ
- برق مدام في عارض الندبرقُ مدامٍ في عارضِ النَّدِّ
- خط ابن مقلة من أرعاه مقلتهخطِّ ابنِ مقلةَ من أرعاهُ مُقْلَتَهُ
- ويوم سعد حسن البشرويومِ سَعْدٍ حَسَنِ البِشْرِ
- وليل بته رهن اكتئابوليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِ
- رب يوم هواؤه يتلظىربَّ يومٍ هواؤُه يتلظَّى
- وصولجان بيدي شادنوصولجانٍ بيدَيْ شادنٍ
- الليل أسهره فهمي راتبالليلُ أسهَرُهُ فَهَمِّي راتبُ
- وسكباجة تشفي السقام بطيبهاوسكباجةٍ تشفي السَّقَامَ بطيبِها
- تبلجت الأيام عن غرة الدهرتبلَّجَتِ الأيامُ عن غُرَّةِ الدَّهْرِ
- يا بدر صدر بنيسابور مطلعهيا بدرَ صَدْرٍ بنيسابورَ مطلعُهُ
- أبلى جديدي هذان الجديدانأبلى جديديَّ هذان الجديدانِ
- ألا عين الإله على همامألا عينُ الإله على هُمامٍ
- هل سبيل إلى عناق كما عانقتهل سبيلٌ إلى عناقٍ كما عا
- يا لابسا لنقاب ورد أحمريا لابساً لنقابِ وردٍ أحمرِ
- نثرت عليك سعودها الأفلاكنَثَرَتْ عليكَ سعودَها الأفلاكُ
- فديتك يا أتم الناس حسنافَدَيْتُكَ يا أَتمَّ الناسِ حُسْناً
- أقول لدهر وهو يخفض رتبتيأقولُ لدهرٍ وهو يخفِضُ رُتْبتي
- أقول إذ سألوني عن مروءة منأقول إذ سألوني عن مروءةِ من
- ألم تر أن الله أوحى لمريمألم تر أن الله أوحى لمريم
- يا فريدا في المجد غير مشاركيا فريداً في المجد غير مشارك
- إني أرى ألفاظك الغراإنِّي أرى ألفاظَكَ الغرَّا
- لما بعثت فلم تسعف مطالبتيلما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي
- كأنما النارنج للرباتكأنَّما النارَنْجُ للربَّاتِ
- ومدام قد كفاناومدامٍ قد كَفَانا
- وكنت أبكي قرير العين من فرحوكنت أبكي قرير العين من فرح
- طالع يومي غير منحوسطالعُ يومي غيرُ منحوسٍ
- فديت غزالا فؤادي لديهفديتُ غزالاً فؤادي لَدَيه
سيرته
كان فراءً يخيط جلود الثعالب، فنسب إلى صناعته، ثم اشتغل بالأدب والتاريخ فنبغ فيهما، وصنّف الكتب الكثيرة الممتعة.
من كتبه:
- (يتيمة الدهر - ط) في أربعة أجزاء، ويتناول تراجم شعراء عصره.
- (فقه اللغة - ط).