الأقيشر الأسدي
العصر الأموي48 قصيدة
قصائده
48 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- تقول يا شيخ أما تستحيتَقولُ يا شَيِخُ أَما تَستَحي
- يريد النساء ويأبى الرجاليُريدُ النِساءَ وَيَأبى الرِجال
- حضرموت فتشت أحسابناحَضرَمَوتٌ فَتَّشَت أَحسابَنا
- سريع إلى ابن العم يلطم وجههسَريعٌ إِلى اِبنِ العَمِّ يَلطِمُ وَجهَهُ
- ألا يا دوم دام لك النعيمأَلا يا دَومُ دامَ لَكِ النَعيمُ
- تريك القذى من دونها وهي دونهتُريكَ القَذى مِن دونِها وَهيَ دونَهُ
- يا خليلي أسقياني كاسايا خَليلَيَّ أَسقِيانِيَ كاسا
- إنما لقحتنا باطيةإِنَّما لِقحَتُنَا بَاطِيَةٌ
- لم يغرر بذات خف سوانالَم يُغَرَّر بِذاتِ خُفٍّ سِوانا
- وفد الوفود فكنت أول وافدوَفَدَ الوُفودُ فَكُنتَ أَوَّلَ وافِدٍ
- سألني الناس أين يعمد هذاسَأَلَني الناسُ أَينَ يَعمِدُ هَذا
- عدمت أبا الذيال من ذي نوالةعَدِمتُ أَبا الذَيّالِ مِن ذي نَوالَةٍ
- يا أيها السائل عما مضىيا أَيُّها السائِلُ عَمّا مَضَى
- فلا أسدا أسب ولا تميمافَلا أَسَداً أَسُبُّ وَلا تَميماً
- أبني تميم ما لمنبر ملككمأَبَني تَميمٍ ما لِمِنبَرِ مُلكِكُم
- خرجت من المصر الحواري أهلهخَرَجتُ مِنَ المِصرِ الحَوارِيِّ أَهلُهُ
- أيا صاحبي أبشر بزورتنا الحمىأَيا صاحِبي أَبشِر بِزَورَتِنا الحِمى
- إذا صليت خمسا كل يومإِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍ
- ومقعد قوم قد مشى من شرابناوَمُقعَدِ قَومٍ قَد مَشى مِن شَرابِنا
- سألت ربيعة من شرهاسَأَلتُ رَبيعَةَ مَن شَرُّها
- رب ندمان كريم ماجدرُبَّ نَدمانٍ كَريمٍ ماجِدٍ
- يسائلني هشام عن صلاتييُسائِلُني هِشامٌ عَن صَلاتي
- وأسعدتها أكف غير مقرفةوَأَسعَدَتها أَكُفٌّ غَيرُ مُقرِفَةٍ
- أبلغ أبا مروان أن عطاءهأَبلِغ أَبا مَروانَ أَنَّ عَطاءَهُ
- أتدعوني الأقيشر ذلك اسميأَتَدعوني الأُقَيشِرَ ذَلِكَ اِسمي
- قرب الله بالسلام وحياقَرَّبَ اللَهُ بِالسَلامِ وَحَيّا
- ألا أبلغ لديك أبا هشامأَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا هِشامٍ
- فإن أبا معرض إذ حسافَإِنَّ أَبا مُعرِضٍ إِذ حَسا
- جريت مع الصبا طلق العتيقجَرَيتُ مَعَ الصِبا طَلقَ العَتيقِ
- ألا إنما الإنسان غمد لقلبهأَلا إِنَّما الإِنسانُ غِمدٌ لِقَلبِهِ
- تميم بن مر كفكفوا عن تعمديتَميمُ بنُ مُرٍّ كَفكِفوا عَن تَعَمُّدي
- وسألتني يوم الرحيل قصائداوَسَأَلتَني يَومَ الرَحيلِ قَصائِداً
- غضبت دودان من مسجدناغَضِبَت دودانُ مِن مَسجِدِنا
- ألم تر قيس الأكمه ابن محمدأَلَم تَرَ قَيسَ الأَكمَهَ اِبنَ مُحَمَّدٍ
- ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمهوَمَن لي بِأَن أَسطيعَ أَن أَذكُرَ اِسمَهُ
- غلب الصبر فاعترتني همومغَلَبَ الصَبرُ فَاِعتَرَتني هُمومٌ
- إني أتاني مقال كنت آمنهإِنّي أَتاني مَقالٌ كُنتُ آمِنَهُ
- إن كانت الخمر قد عزت وقد منعتإِن كانَتِ الخَمرُ قَد عَزَّت وَقَد مُنِعَت
- يقولون لي انكه قد شربت مدامةيَقولونَ لي اِنكَه قَد شَرِبتَ مُدامَةً
- عاهدت زوجها وقد قال إنيعَاهَدَت زَوجَها وَقَد قالَ إِنّي
سيرته
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام، وعاش وعُمِّر طويلاً. كان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان، وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر، وكان يغضب إذا دُعي بهذا اللقب. وقال المرزباني عنه إنه أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم؛ حيث هجا عبد الملك بن مروان ورثى مصعب بن الزبير.