
لي حَبيب فِداهُ كُل حَبيبلَيسَ إِلّا بِهِ الحَياة تَطيب

لي حَبيب فِداهُ كُل حَبيبلَيسَ إِلّا بِهِ الحَياة تَطيب
لِكُلِ كَريم في البِلاد أَخلةوَما لِبِخيل في الأَنام خَليل

أنفق في صباه ما ورثه عن أبيه وانزوى، ثم رحل إلى الديار التركية ومدح السلطان إبراهيم ولم يظفر بطائل، فعاد إلى دمشق وعاش فيها في ستر وجاه إلى أن توفي بها.