الأرجاني
العصر الأندلسي311 قصيدة
قصائده
311 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إن الذي نصب المكارم للورىإنّ الّذي نصَب المكارمَ للورَى
- تجلت فقلت البدر لولا عقودهاتَجلَّتْ فقلْتُ البدرُ لولا عُقودُها
- ماذا يهيج غدوة شجنيماذا يُهيَّجُ غُدْوةٌ شَجَني
- إلى خيال خيال في الظلام سرىإلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى
- لو شاء طيفك بعد الله أحيانيلو شاء طيفُكَ بعدَ اللهِ أحياني
- جوانح واجد وجفون سالجَوانحُ واجدٍ وجُفونُ سالِ
- شاق الحمام إليك لما ناحاشاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا
- حضرت لإسماعيل مجلس وعظهحضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِه
- أرغمت آنف حاسديك بسفرةأرْغَمْتَ آنُفَ حاسدِيكَ بسَفْرةٍ
- خطبن وأيمان الكماة المنابرخَطبْنَ وأَيمانُ الكُماةِ المَنابرُ
- أقول يا أهل تبريز لكلكمأقولُ يا أهلَ تَبريزَ لكلِّكُمُ
- وطالع من مشرق القباءوطالعٍ من مشرِقِ القَباء
- اليوم عاد رجائي مورق العوداليَومَ عادَ رَجائي مورِقَ العودِ
- لما تراءت راية الربيعلَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِ
- قسما مني بأيام الصفاءقسَماً منّي بأيام الصَّفاء
- روحا ساعة متون القلاصرَوِحّا ساعةً مُتونَ القِلاصِ
- من كان فوق سراة المجد معتليامَن كان فوق سَراةِ المجدِ مُعتلِياً
- طلعت نجوم الدين فوق الفرقدطَلعتْ نجومُ الدينِ فوق الفرقدِ
- يا سائلي عنه لما جئت أمدحهيا سائلي عنه لمّا جئْتُ أَمدحُه
- نصرت على الأعداء فليهنك النصرنُصرْتَ على الأعداء فلْيهْنِك النّصرُ
- عدت بقلب في الوجد منتكسعُدتُ بقلبٍ في الوجدِ مُنتكِسِ
- من حكم طرفي إذ يكون مريبامن حُكْمِ طَرفي إذ يكونُ مُريبا
- أتيت قاضي الأهواز أطلبهأتيتُ قاضي الأهوازِ أطلُبُه
- كالغيث لكن ذاك من أمواههكالغيثِ لكنْ ذاك من أمواهِه
- أهلا بوجهك من صباح مقبلأَهْلاً بوَجْهِك من صَباحٍ مُقْبِلٍ
- أشتاق إليك يا بعيدا ناءأشتْاقُ إليك يا بعيداً ناءٍ
- الناس نظام أمرهم بالصبرالنّاسُ نظامُ أمرِهمْ بالصّبْرِ
- صوت حمام الأيك عند الصباحصوتُ حمامِ الأيكِ عند الصّباحْ
- نشر المنى طاوي السهوبنشرَ المُنَى طاوي السُّهوب
- لمن الركائب سيرهن تهادلِمَنِ الرّكائبُ سَيْرُهُنّ تَهادِ
- حشو فؤادي فرححَشْوُ فؤادي فَرَحُ
- هم منعوا منا الخيال الذي يسريهُمُ منَعوا مِنّا الخيالَ الّذي يَسْري
- لا تستشرني في محال ظاهرلا تَستَشِرني في مُحالٍ ظاهِرٍ
- ألحظ في جفونك أم صوارمأَلَحْظٌ في جُفونِكِ أم صَوارمْ
- طلعت طلوع البدر يا ملك الورىطلعْتَ طلوعَ البدرِ يا ملكَ الورَى
- يا من نداه لزائرييا مَن نَداهُ لزائرِي
- وما ليلنا إلا سواء وإنماوما لَيْلُنا إلاّ سَواءٌ وإنّما
- أعد التأمل أيها المرتابأعدِ التأملَ أيُّها المُرتابُ
- سل صدور الركاب ماذا الحنينسَلْ صدورَ الرِّكابِ ماذا الحَنينُ
- قف يا خيال وإن تساوينا ضنىقِفْ يا خيالُ وإنْ تَساوَيْنا ضنَىً
سيرته
هو شاعر يتميز شعره بالرقة والحكمة. تولى القضاء في تُسْتَر وعسكر مكرم، وكان في شبابه بالمدرسة النظامية في أصبهان. جمع ابنه بعض شعره في ديوان مطبوع، وتوفي في تُسْتَر. وقد نقل ابن خلكان عن الخريدة أن الأرجاني عربي المحتد، وينتهي نسبه القديم إلى الأنصار.