العطوي
العصر العباسي87 قصيدة
قصائده
87 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هذي رقاعكم بالرفد وافدةهذي رِقاعَكُم بِالرَفدِ وافِدَة
- لا تبك اثر مول عنك منحرفلا تَبكِ اِثرَ مَول عَنكَ مُنحَرِفُ
- فيثي إلى احدى السبلفَيَثي إِلى اِحدى السُبَل
- اخطب لكأسك ندمانا فسر بهاِخطَب لِكَأسِكَ نَدماناً فَسِر بِهِ
- صن الود إلا على الأكرمينصُنِ الوُدِّ إِلّا عَلى الأَكرَمينَ
- جارة لي أجارها الحسنجارَةٌ لي أَجارَها الـ
- في الراح لي راحة من بعض ما أجدفي الراحِ لي راحَةٌ مِن بَعضِ ما أَجِد
- فلا عجب ولا أمر بديعفَلا عَجَبٌ وَلا أَمرٌ بَديع
- حي التحيات أصحاب التحياتدحَيِّ التَحِيّاتِ أَصحابَ التَحِيّاتِد
- سرور الفتى يوم لذاتهسُرورُ الفَتى يَومَ لِذاتِهِ
- أقول وحالتي تزداد نقصاأَقولُ وَحالَتي تَزدادُ نَقصا
- وندمان صدق أدرت الكؤوسوَنَدمانُ صِدقٍ أَدَرتَ الكُؤوسَ
- من رماه الأله بالأقتارمَن رَماهُ الألهُ بِالأَقتار
- مستشعر الصبر مقرون به الفرجمُستَشعَرُ الصَبرُ مَقرونٌ بِهِ الفَرَج
- سألت عن سبب الأقتار والعدمسَأَلتَ عَن سَبَبِ الأَقتارِ وَالعَدَم
- أعن المدامة عذرة مبسوطةأَعِنِ المُدامَة عُذرَة مَبسوطَة
- إن البرامكة الكرام تعلمواإِنَّ البَرامِكَة الكِرام تَعَلَّموا
- يوم مطير وعيش نضيريَومٌ مَطيرٌ وَعَيشٌ نَضير
- ما العيش إلا في جنون الصباما العَيشُ إِلّا في جُنونِ الصِبا
- ما ترى يومنا وحسن ابتدائهما تَرى يَومَنا وَحُسنَ اِبتِدائِهِ
- يا بن من طاب في المواليد مذ آدميا بنُ مَن طابَ في المَواليدِ مُذ آ
- إذا ما الحر فاز بحسن حالإِذا ما الحُرُّ فازَ بِحُسنِ حال
- فكم قالوا نمن فقلت كأسافَكَم قالوا نَمنُ فَقُلتُ كَأساً
- الحر يدنس بين الحرص والطلبالحَرُّ يَدنُسُ بَينَ الحِرصِ وَالطَلَب
- حنطته يا نصر بالكافورحَنَّطَتهُ يا نَصرُ بِالكافورِ
- أحسن من غفلة الرقيبأَحسَنُ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
- إن أكن عاشقا فإني عفيفإِن أَكُن عاشِقاً فَإِنّي عَفيفُ اللَـ
- اقصد إلى أي ود شئت معتصمااِقصُد إِلى أَيِّ وُدٍّ شِئتَ مُعتَصِما
- أصبحت بين غضاضة وخصاصةأَصبَحتَ بَينَ غُضاضَة وَخَصاصَة
- لي خمسون صديقالي خَمسونَ صَديقاً
- تاهت علي بحسنها وجمالهاتاهَت عَلَيَّ بِحُسنِها وَجَمالِها
- أما والله لولا قول واشأَما وَاللَهِ لَولا قَولُ واشٍ
- وليس صرير النعش ما تسمعونهوَلَيسَ صَريرَ النَعشِ ما تَسمَعونَه
- وإني امتحنت الناس طرا فعفتهموَإِنّي اِمتَحَنتُ الناسَ طَرا فَعَفتَهُم
- لقد باكرته بالملام العواذللَقَد باكَرتَهُ بِالمَلامِ العَواذِل
- أهاب الريم أرمقهأَهابُ الريمَ أَرمِقُهُ
- يا من أقام على قرى سنجاريا مَن أَقامَ عَلى قُرى سَنجار
- نبيذان في مجلس واحدنَبيذانِ في مَجلِسٍ واحِد
- جل رب الأعراض والأجسامجَلَّ رَبُّ الأَعراضِ وَالأَجسام
- يا قمرا وافق التمامايا قَمَراً وافَقَ التَماما
سيرته
شاعِرٌ من شعراء الدولة العباسية، كان مولده ومنشؤه في البصرة. كان معتزليًا يُعَدُّ من المتكلمين الحُذّاق، ويذهب مذهب الحسين بن محمد النجار.
اشتهر في أيام المتوكل، واتصل بابن أبي دُواد وحظي عنده. كان منهومًا بالنبيذ، وله فيه وفي الفتوح أشعارٌ كثيرة.
توفي سنة 250 هـ - 865 م.