قصائده
51 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- صرخة طفل فلسطيني يعتز بعروبته
- اضربوا مهما ضربتم
- إنا سنبعث من جديد
- كاذي شباط
- لتنصروا إخوانكم
- ما هلنيش
- تعال كي أعانقك
- في رحاب الإمام الشافعي رضوان الله عليه
- الغريم المشرشف
- رشا محتاز
- الملتقى الوطني
- من مذكرات أم طفل فلسطيني
- صوت أطفال الحجارة
- دعوه الى نبذ التعصب .. ومؤتمر مدريد للسلام
- القدس يا عرب
- زاد الجوى
- نعم أيها الشرفاء
- برغم الكنيست
- سيعود
- في رحاب أغلا الأمهات
- فقد الجيش اليهودي علوه
- أقبل العيد
- الفوارق بين الطبقات
- من آخر ما قلت
- من أرشيف الشعب
- أصدقائي
- هذا هو القلم
- لعينيك يا صنعاء
- ثمر الجراح
- قصيده في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
- مناجاة
- أنشودة
- وطني
- هل تلعبون كرة القدم
- بصدري لا بفوهات البنادق
- هكذا هي أُمتي
- قصيدة بنفسي
- مذيعة الشاشة الصغرى
- إلى أخي الدكتور حسن عبدالرحمن جحاف
- الحب أصناف
سيرته
شاعر يمني، وُلِد عام 1944م في قرية الشرف التابعة لمنطقة العبيسة ببلاد حجور في محافظة حجة. ينتمي إلى أسرة آل جحاف، وهي أسرة معروفة بالعلم والتديّن، وقد اضطر كثيرٌ من أفرادها إلى الرحيل نحو صنعاء هربًا من الحروب والثأرات.
تلقّى تعليمه الأولي في مسقط رأسه؛ فحفظ القرآن الكريم ودرس في مدارس منطقته حتى أتم المرحلة الإعدادية، ثم سافر إلى مصر وأقام فيها سنتين. وبعد عودته، عمل في سكرتارية المجلس الوطني، ثم انتُخب لاحقًا عضوًا في مجلس الشورى.
تميّز بقدرته الفريدة على نظم الشعر الفصيح والشعبي والغنائي والحميني، وله إصدارات أدبية معروفة، كما كان عضوًا فاعلًا في اتحاد الأدباء والكتّاب اليمنيين.
وقد ارتبطت بدايات حياته بقصة مؤثرة؛ إذ يُروى أنه أحب ابنة عمه، واتفق مع عمّه على الزواج منها بعد أن يساعده في بناء منزل من الحجر الخالص؛ إذ تولّى جحاف نقل الحجارة بجملين من منطقة المندلة الواقعة شرق وادي مور. لكن عمه نكث وعده وزوّج ابنته لرجل آخر، مما دفع الشاعر، بعد أن خاب أمله، إلى مغادرة قريته متجهًا نحو تهامة. وهناك عمل جمّالًا ينقل الحبوب من وادي الخميس إلى جبل رأس في شرق محافظة الحديدة.