هذا الفراق وهكذا التوديعمما يقد به حشا وضلوع
فها نحن أموات وأبناؤنا معاًوآباء أموات كهولاً وشبانا
إن كان ضاق بك الزمان عن البقافحميد صنعك يا محمد مهيع