أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرافلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى

أَلَمُ الفراقِ نَفَى الرُّقادَ وَنفَّرافلذاكَ جَفْنِيَ لا يلائمُه الكرى


لكم مِن فؤادي شاهدٌ ليس يكذبُومِن دمعِ عيني صامتٌ وهو مُعرِبُ
قتله مملوك له بسبب دواة ثمينة؛ إذ سرقها المملوك فحبسه الأمجد في قصره، فاحتال المملوك حتى خرج وأخذ سيف الأمجد بينما كان يلعب الشطرنج أو النرد، فطعنه في خاصرته وهرب، ثم ألقى نفسه من سطح الدار. ودفن الأمجد بتربة أبيه.
له ديوان شعر (مخطوط) في الخزانة الخالدية بالقدس، ونسخة منه في المكتبة الظاهرية بدمشق.
وقال عنه أبو الفداء إنه أشعر بني أيوب.