النمر بن تولب
المخضرمون54 قصيدة
قصائده
54 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- إنا أتيناك وقد طال السفرإِنّا أَتَيناكَ وَقَد طالَ السَفَر
- ولما عصيت العاذلين ولم أبلوَلَمّا عَصَيتُ العاذِلينَ وَلَم أُبَل
- على فاجح هد العشيرة فقدهعَلى فاجِحٍ هَدَّ العَشيرَةَ فَقدُهُ
- تبسم ضاحكا لما رانيتَبَسَّمَ ضاحِكاً لَمّا رَآني
- أودى الشباب وحب الخالة الخلبةأَودى الشَبابُ وَحُبُّ الخالَةِ الخَلَبَة
- لقد أصبح البيض الغواني كأنمالَقَد أَصبَحَ البيضُ الغَواني كَأَنَّما
- سلا عن تذكره تكتماسَلا عَن تَذَكُّرِهِ تُكتَما
- أهيم بدعد ما حييت فان أمتأهيم بدعدٍ ما حييتُ فان أمُت
- وكل خليل عليه الرعاثوَكُلُّ خَليلٍ عَلَيهِ الرِعا
- أتيناك لا من حاجة أجحفت بناأَتَيناكَ لا مِن حاجَةٍ أَجحَفَت بِنا
- فأصبحت والليل مستحكمفَأَصبَحتُ وَاللَيلُ مُستَحكِمٌ
- شطت بجمرة دار بعد إلمامشَطَّت بَجَمرَةَ دارٌ بَعدَ إلمامِ
- بين البدي وبين برقة ضاحكبَينَ البَدِيِّ وَبَينَ بُرقَةِ ضاحِكٍ
- ألم تر أن جمرة جاء منهاأَلَم تَرَ أَنَّ جَمرَةَ جاءَ مِنها
سيرته
أدرك الإسلام وهو كبير السن، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، فكتب له كتاباً لقومه، فيه: "(هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش: إنكم أن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس ما غنمتم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنتم آمنون بأمان عز وجل)"، ورُوي عنه حديثٌ.
عاش إلى أن خَرِف، فكان هِجّيراه: "(أقروا الضيف، أنيخوا الراكب، وانحروا له!)". وقد عدّه السجستاني في المعمرين. وذكره (عمر) يوماً فترحم عليه، فكأنه مات في أيام أبي بكر أو بعده بقليل، وفي المؤرخين من يذكر أنه نزل البصرة (وقد بنيت في أيام عمر).
قال الجمحي: كان أبو عمرو بن العلاء يسميه (الكيِّس) لحسن شعره. وقد جمع الدكتور نوري القيسي في بغداد ما وجد من شعره في (ديوان - ط).