العُشاري
العصر العثماني191 قصيدة
قصائده
191 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ومهفهف لعب الدلال بعطفهوَمُهفهف لعب الدلال بعطفه
- أمن روضة غناء باكرها القطرأَمن رَوضة غَناء باكرها القطر
- بقدومكم راق الزمان وفاقابِقدومكم راقَ الزَمان وَفاقا
- لامني لائمي ورام مجالالامَني لائِمي وَرامَ مَجالا
- بفضلكم السامي الوجود تلالابِفَضلِكُم السامي الوجود تلالا
- حل وجدي فما له من براححل وَجدي فَما لهُ مِن براح
- أيا بدر أفلاك الكمال ومن رقاأَيا بدر أَفلاك الكَمال وَمَن رَقا
- ولع القلب في الهوى بالغلووَلع القَلب في الهَوى بِالغلو
- من سناهم قد توقدمِن سَناهُم قَد تَوَقد
- هو الطف فاجعل فضة الدمع عسجداهُوَ الطف فاجعل فضة الدَمع عسجدا
- بني أحمد يا خيرة الله في الورىبَني أَحمد يا خيرة اللَه في الوَرى
- ثنى قدها ريح الصبا فتأوداثَنى قَدها ريح الصبا فَتأَودا
- أبوجهه بدر الفضائل يهتديأَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَدي
- بوجهك أزهرت بلد وداربوجهك أَزهَرَت بَلد وَدار
- ألا يا نسيم الصبح كرر رسالةأَلا يا نَسيم الصُبح كَرر رِسالة
- مضت سعدى فقلت لها أقيميمَضَت سعدى فَقُلت لَها أَقيمي
- أيا من فضله في الناس وافأَيا من فَضله في الناس واف
- تمكنت من نفسي فأزمعت قتلهاتَمَكَّنت مِن نَفسي فَأَزمَعت قَتلَها
- غب عن الكون قد أتاك البلاغغب عَن الكَون قَد أَتاكَ البَلاغ
- ما بين أطلال النقا ورمالهما بَين أَطلال النَقا وَرِماله
- غزال من الأتراك واصلني سراغَزال مِن الأَتراك واصلني سرا
- قام حادي النياق يحدو النياقاقام حادي النياق يحدو النياقا
- هنيئا فإن الدهر يزهو ويزهرهَنيئاً فَإِن الدَهر يَزهو وَيزهر
- أقسمت بخالق السها والطورأَقسمت بِخالق السها وَالطور
- أرى الآمال قد نتجت وطابتأَرى الآمال قَد نَتَجَت وَطابَت
- سلام على وادي الأراك سلامسَلام عَلى وادي الأراك سَلام
- رشأ كأن بثغره البسامرَشأ كَأَن بِثَغره البسام
- نزل الربيع فمرحبا بغصونهنزل الرَبيع فَمَرحَباً بِغُصونه
- شمس حق تلألأت فوق عرششَمس حَق تَلألأت فَوقَ عَرش
- برز السر من خفايا الغيوببرز السر مِن خفايا الغُيوب
- بني المصطفى يا غاية القصد والمنىبَنيّ المُصطَفى يا غاية القَصد وَالمُنى
سيرته
أُرسل من بغداد للتدريس في البصرة سنة 1194هـ، فتوفي فيها قبل أن يحول الحول.
له عدة مؤلفات منها: (ديوان شعر - خ) فيه الغث والسمين، و(رسالة في مباحث الإمامة - خ)، و(حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر - خ)، و(تعليقات على جمع الجوامع للمحلي - خ)، وغيرها. وكان جميل الخط؛ حيث نسخ كتبًا كثيرة.