قصائده
126 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- طاف الخيال بأصحابي وقد هجدواطافَ الخَيالُ بِأَصحابي وَقَد هَجَدوا
- سالا عن الجود والمعروف أين هماسالا عَنِ الجودِ وَالمَعروفِ أَينَ هُما
- إن السماء وإن الريح شاهدةإِنَّ السَماءَ وَإِنَّ الريحَ شاهِدَةٌ
- يا عجبا للدهر شتى طرائقهيا عَجَباً لِلدَهرِ شَتّى طَرائِقُه
- فتى يشتري حسن الثناء بمالهفَتىً يَشتَري حُسنَ الثَناءِ بِمالِهِ
- عاد الهموم وما يدري الخلي بهاعادَ الهُمومُ وَما يَدري الخَلِيُّ بِها
- بها جيف الحسرى فأما عظامهابِها جِيَفُ الحَسرى فَأَمّا عِظامُها
- وما مزنة جادت فأسبل ودقهاوَما مُزنَةٌ جادَت فَأَسبَلَ وَدقُها
- تريك بياض لبتها ووجهاتُريكَ بَياضَ لَبَّتِها وَوَجهاً
- ضربا فلا تسمع إلا غمغمهضَرباً فَلا تَسمَعُ إِلّا غَمغَمَه
- كأنها حين فاض الماء واحتفلتكَأَنَّها حينَ فاضَ الماءُ وَاِحتَفَلَت
- يمسي ضجيع خريدة ومضاجعييُمسي ضَجيعَ خَريدَةٍ وَمُضاجِعي
- قبيلة من قيس كبة ساقهاقُبَيِّلَةٌ مِن قَيسِ كُبَّةَ ساقَها
- ألم يسأل الركب الديار العوافياأَلَم يَسأَلِ الرَكبُ الدِيارَ العَوافِيا
- إني حلفت يمينا غير كاذبةإِنّي حَلَفتُ يَميناً غَيرَ كاذِبَةٍ
- فليتك حال البحر دونك كلهفَلَيتَكَ حالَ البَحرُ دونَكَ كُلُّهُ
- وكأن نمرقتي فويق مولعوَكَأَنَّ نُمرُقَتي فُوَيقَ مُوَلَّعٍ
- أرذا وقد كان المرار سواهماأَرَذّا وَقَد كانَ المِرارُ سِواهُما
- قالت سليمى أتنوي اليوم أم تغلقالَت سُلَيمى أَتَنوي اليَومَ أَم تَغِلُ
- أكلنا الشوى حتى إذا لم نجد شوىأَكَلنا الشَوى حَتّى إِذا لَم نَجِد شَوىً
- بويزل عام لا قلوص مملةبُوَيزِلُ عامٍ لا قُلوصٌ مُمَلَّةٌ
- ومن يك باديا ويكن أخاهوَمَن يَكُ بادِياً وَيَكُن أَخاهُ
- وداع بلحن الكلب يدعو ودونهوَداعٍ بِلَحنِ الكَلبِ يَدعو وَدونَهُ
- وأدماء من سر المهاري نجيبةوَأَدماءَ مِن سِرِّ المَهاري نَجيبَةٍ
- صغيرهم وكلهم سواءصَغيرُهُمُ وَكُلُّهُمُ سَواءٌ
- صبا صبوة بل لج وهو لجوجصَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ
- بخليت أقوت منهما وتبدلتبِخِلّيتَ أَقوَت مِنهُما وَتَبَدَّلَت
- صدقت معية نفسه فترحلاصَدَقَت مُعَيَّةُ نَفسُهُ فَتَرَحَّلا
- حي الديار ديار أم بشيرحَيِّ الدِيارَ دِيارَ أُمِّ بَشيرِ
- ألباغي الحرب يسعى نحوها ترعاأَلباغِيَ الحَربَ يَسعى نَحوَها تَرِعاً
- نظارة حين تعلو الشمس راكبهانَظّارَةٍ حينَ تَعلو الشَمسَ راكِبَها
- هممت الغداة همة أن تراجعاهَمَمتَ الغَداةَ هِمَّةً أَن تُراجِعا
- قليلا ثم قام إلى المطاياقَليلاً ثُمَّ قامَ إِلى المَطايا
- إذا ابتدر الناس المكارم بذهمإِذا اِبتَدَرَ الناسُ المَكارِمَ بَذَّهُم
- تغير قومي ولا أسخرتَغَيَّرَ قَومي وَلا أَسخَرُ
- ظعنت وودعت الخليط اليمانياظَعَنتُ وَوَدَّعتُ الخَليطَ اليَمانِيا
- صلب العصا بضربة دماهاصُلبُ العَصا بِضَربَةٍ دَمّاها
- ما لقي البيض من الحرقوصما لَقِيَ البيضُ مِنَ الحُرقوصِ
- فإن كنت يا ابن السمط سالمت دوننافَإِن كُنتَ يا اِبنَ السِمطِ سالَمتَ دونَنا
- حتى تنال خبة من الخببحَتّى تَنالَ خُبَّةً مِنَ الخُبَب
سيرته
تميّز الراعي النميري بجزالة ألفاظه وقوة صوره الشعرية، وعُرف بفخره بقومه وهجائه الشديد لخصومه. عاصر كبار شعراء عصره كجرير والفرزدق، وكان فضّل الفرزدق على جرير، فهجاه جرير هجاءً لاذعًا. كما عُرف بقصائده المطوّلة ذات النفس الملحمي، وله نصيب وافر في باب الملحمات.
ومن أشهر أبياته ما رواه المبرد:
قتلوا ابن عفّان الخليفة محرماً *** ودعا، فلم أرَ مثله مخذولا
فتفرّقت من بعد ذاك عصاهم *** شققاً، وأصبح سيفهم مفلولا