فتيان الشاغوري
العصر الأيوبي389 قصيدة
قصائده
389 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هب نسيم بالطل مبلولهَبَّ نَسيمٌ بِالطَلِّ مَبلولُ
- إن تغن الورقاء في الأوراقإِن تَغَنَّ الوَرقاءُ في الأَوراقِ
- إلمام طيف شنيب الثغر ألماهإِلمامُ طَيفٍ شَنيبِ الثَغرِ أَلماهُ
- تظلموا وهم عقوا وهم ظلمواتَظَلَّموا وَهُم عَقّوا وَهُم ظَلَموا
- سقى الله ديرا فيه نادمت قسيساسَقى اللَهُ دَيراً فيهِ نادَمتُ قِسّيسا
- ألا ليت شعري هل أراني ساحباأَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً
- لحاظ المهى لا بابل تنفث السحرالِحاظُ المَهى لا بابِلٌ تَنفُثُ السِحرا
- بنفسي غزال ما تحرج عن دميبِنَفسي غَزالٌ ما تَحَرَّجَ عَن دَمي
- لي غبوق من الهوى وصبوحلي غَبوقٌ مِنَ الهَوى وَصَبوحُ
- دار الوزير جنةدارُ الوَزيرِ جَنَّةٌ
- كنا ببستان لدى معشركُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍ
- أديري في الدجى شمس العقارأَديري في الدُّجى شَمسَ العُقارِ
- تخادعنا الدنيا بطيب نسيمهاتُخادِعُنا الدُّنيا بِطيبِ نَسيمِها
- أقر نجدا ومن بنجد سلاميأَقرِ نَجداً وَمَن بِنَجدٍ سَلامي
- تمتع بأنفاس الضحى والأصائلتَمَتَّع بِأَنفاسِ الضُحى وَالأَصائِلِ
- ومهفهف الأعطاف يشكو خصرهوَمُهَفهَفِ الأَعطافِ يَشكو خَصرُهُ
- قوامك ثم لحظك يا غلامقوامُكَ ثُمَّ لَحظُكَ يا غُلامُ
- أتبخلون بالخيار خسةأَتَبخَلونَ بِالخِيارِ خِسَّةً
- يا ذا العذار الذي به عذرييا ذا العِذارِ الَّذي بِهِ عُذري
- لا والمطايا يعتسفن البيدالا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدا
- كم لي على كاظمة من أنهكَم لي عَلى كاظِمَةٍ مِن أَنَّه
- إذا ما غاب شخصك عن عيانيإِذا ما غابَ شَخصُكَ عَن عِياني
- رويدك كم تجني وكم تتدللرُوَيدَكَ كَم تَجني وَكَم تَتَدَلَّلُ
- زد علوا يا أيها الملك الأشرفزِد عُلُوّاً يا أَيُّها المَلِكُ الأش
- بكاء الحمائم ضحك الحمامبُكاءُ الحَمائِمِ ضِحكُ الحَمامِ
- وشادن صبغة شربوشهوَشادِنٍ صِبغَةَ شُربوشِهِ
- كل سقام زال عن سنقركُلّ سَقامٍ زالَ عَن سُنقرِ
- كل مليح عبد عبد الرحيمكُلُّ مَليحٍ عَبدُ عَبدِ الرَحيم
- لئن عز أقوام وكانوا أذلةلَئِن عَزَّ أَقوامٌ وَكانوا أَذِلَّةً
- جاء العذار لشينكجاءَ العِذارُ لِشَينِك
- ما غادة راكبة النسر وقدما غادَةٌ راكِبَةُ النَّسرِ وَقَد
- سرى طيف علوة من بانياساسَرى طَيفُ عَلوَةَ مِن بانِياسا
- قد كانت المرآة فيما مضىقَد كانَتِ المِرآةُ فيما مَضى
- لو لم أخف أمر عواديكملَو لَم أَخَف أَمرَ عَواديكُمُ
- ما الجمال المصري عندي إلاما الجَمالُ المِصرِيُّ عِندِيَ إِلّا
- فاز قدحي وهو المعلى وقدحيفازَ قِدحي وَهوَ المُعَلَّى وَقَدحي
- نصر طبيب ولكن لم يعد أحدانَصرٌ طَبيبٌ وَلَكِن لَم يَعُد أَحَداً
- دمع هوى سلكاه عن جلد وهىدَمعٌ هَوى سِلكاهُ عَن جَلدٍ وَهَى
- بالعدل تزدان الملوك ومابِالعَدلِ تَزدانُ المُلوكُ وَما
- هلموا اسمعوا أحجية أبت النقصاهلُمّوا اِسمَعوا أُحجِيَّةً أَبَتِ النَّقصا
سيرته
اتصل بالملوك ومدحهم وقام بتعليم أولادهم. له "ديوان شعر" خُطّ باليد ذكر ابن خلكان أن فيه مقاطيع حسانًا، وله "ديوان آخر" صغير، يتكون جميع ما فيه من شعر الدوبيت.