الشماخ الذبياني
المخضرمون75 قصيدة
قصائده
75 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- خليل خود غرها شبابهخَليلُ خَودٍ غَرَّها شَبابُه
- وإن على الإوانة من عقيلوَإِنَّ عَلى الإِوانَةِ مِن عُقَيلٍ
- من اللواتي إذا لانت عريكتهامِنَ اللَواتي إِذا لانَت عَريكَتُها
- ما قطعت من أمم ولا دانما قَطَعَت مِن أَمَمٍ وَلا دان
- لنا صاحب قد خان من أجل نظرةلَنا صاحِبٌ قَد خانَ مِن أَجلِ نَظرَةٍ
- أمن دمنتين عرج الركب فيهماأَمِن دِمنَتَينِ عَرَّجَ الرَكبُ فيهِما
- كأني كسوت الرحل جونا رباعياكَأَنّي كَسَوتُ الرَحلَ جَوناً رَباعِياً
- بادت وغير آيهن مع البلىبادَت وَغَيَّرَ آيَهُنَّ مَعَ البِلى
- وقد لاح في الصبح الثريا لمن رأىوَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
- ترى السرحان مفترشا يديهتَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ
- تقولها ناكحة أويساتَقولُها ناكِحَةً أُوَيسا
- ألا إنما الداء العياء مرامناأَلا إِنَّما الداءُ العَياءُ مَرامُنا
- قالت ألا يدعى لهذا عرافقالَت أَلا يُدعى لِهَذا عَرّاف
- وكم وزعنا من خميس جحفلوَكَم وَزَعنا مِن خَميسٍ جَحفَلِ
- كأنها وقد بدا عوارضكَأَنَّها وَقَد بَدا عُوارِضُ
- فأظهر ودا والعداوة سرهفَأَظهَرَ وُدّاً وَالعَداوَةُ سِرُّهُ
- كأن المتن والشرخين منهكَأَنَّ المَتنَ وَالشَرخَينِ مِنهُ
- وأعجلنا وشك الفراق وبينناوَأَعجَلَنا وَشكُ الفِراقِ وَبَينَنا
- يأوي إذا كشحت إلى أطبائهايَأوي إِذا كَشَحَت إِلى أَطبائِها
- أريغوني إراغتكم فإنيأَريغوني إِراغَتَكُم فَإِنّي
- إذا ما جد واستذكى عليهاإِذا ما جَدَّ وَاِستَذكى عَلَيها
- ألا من مبلغ خاقان عنيأَلا مَن مُبلِغٌ خاقانَ عَنّي
- إنما نحن مثل خامة زرعإِنَّما نَحنُ مِثلُ خامَةِ زَرعٍ
- ثلاث غمامات تنصبن في الضحىثَلاثُ غَماماتٍ تَنَصَّبنَ في الضُحى
- صفوح بخديها وقد طال جريهاصَفوحٌ بِخَدَّيها وَقَد طالَ جَريُها
- أواعدتني مالا أحاول نفعهأَواعَدتَني مالاً أُحاوِلُ نَفعَهُ
- إن ضباع ابتكرت على سفرإِنَّ ضُباعَ اِبتَكَرَت عَلى سَفَر
- يحيل به الذئب الأحل وقوتهيُحيلُ بِهِ الذِئبُ الأَحَلُّ وَقوتُهُ
- وأحمى عليها ابنا يزيد بن مسهروَأَحمى عَلَيها اِبنا يَزيدِ بنِ مُسهِرٍ
- وذات أثارة أكلت عليهوَذاتَ أَثارَةٍ أَكَلَت عَلَيهِ
- فصوبته كأنه صوب غبيةفَصَوَّبتُهُ كَأَنَّهُ صَوبُ غَبيَةٍ
- تمشي مباذلها الفرند وهبررتَمشي مَباذِلُها الفَرِندُ وَهِبرِرٌ
- ولقد قطعت الخرق تحمل نمرقيوَلَقَد قَطَعتُ الخَرقَ تَحمِلُ نُمرُقي
- راحت يقحمها ذو أزمل وسقتراحَت يُقَحِّمُها ذو أَزمَلٍ وَسَقَت
- إذا تعلو براكبها خليجاإِذا تَعلو بِراكِبِها خَليجاً
سيرته
جمع بعض شعره في (ديوان - ط). شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان، وأخباره كثيرة. وقال البغدادي وآخرون: إن اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.