الوأواء الدمشقي
العصر العباسي332 قصيدة
قصائده
332 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- وحق جفونك فهي التيوَحَقِّ جُفُونِكَ فَهْيَ الَّتي
- قم فاسقني بالكأس لا بالقنقلقُمْ فَاسْقِني بِالكأسِ لا بِالقَنْقَلِ
- أرضى صبابته فلم لم ترضهأَرْضى صَبابَتَهُ فَلِمْ لَمْ تُرْضِهِ
- إذا اشتد ما ألقى جلست إزاءهإِذا اشْتَدَّ ما أَلْقى جَلَسْتُ إِزاءهُ
- أنا بين الرجاء والخوف منهأَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُ
- إذا نظرت نحونا جردتإِذا نَظَرَتْ نَحْوَنا جَرَّدَتْ
- حسدتنا أيامنا بالتلاقيحَسَدَتْنا أَيَّامُنا بِالتَّلاقي
- ولما أنيخت للفراق ركائبيولَمَّا أُنِيخَتْ لِلْفِراقِ رَكائِبي
- وإذا النميمة للرياح جرتوإِذا النميمَةُ للرياحِ جَرَتْ
- سلت لواحظه سيوفا في الورىسَلَّتْ لَوَاحِظُهُ سُيُوفاً في الوَرى
- يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفىيا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى
- من لم ير البدر لا يرى عجبامن لم يرَ البَدرَ لا يرى عجبا
- ومريض كر اللحظ تحسب أنماوَمَريضِ كَرِّ اللحْظِ تَحسِبُ أَنَّما
- هذا كتابي إليكم فيه معذرتيهَذا كِتابي إِلَيْكُمْ فِيهِ مَعْذِرَتي
- يا ممرض الجسم مني عند صحتهيا مُمْرِضَ الجِسْمِ مِنِّي عِنْدَ صِحَّتِهِ
- لطمت بعناب البنان شقائقلَطَمَتْ بِعُنَّابِ البَنانِ شَقائِقَ الْ
- هم عرضوا للبين روحي فأعرضواهُمُ عَرَّضوا لِلْبَيْنِ رُوحي فَأَعْرَضُوا
- ساع بكأس بين ندماءساعٍ بِكَأْسٍ بين نُدْماءِ
- تملكت يا مهجتي مهجتيتَمَلَّكْتَ يا مُهجَتي مُهْجَتي
- والله ما حلت عن العهدوَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِ
- ها قد تبدلت أوطانا بأوطانهَا قَدْ تَبَدَّلْتُ أَوْطاناً بِأَوْطانِ
- بليت لأنني بك قد بليتبَلِيتُ لأَنَّني بكَ قَدْ بُلِيتُ
- كأن أجفانه من جسم عاشقهكأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ
- قالوا جفاك الذي تهوى فقلت لهمقَالوا جَفَاكَ الَّذي تَهْوى فَقُلْتُ لَهُمْ
- عرضت لي بالوصال مبتدئاعَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاً
- لو أن دمعي نظير وجديلَوْ أَنَّ دَمْعِي نَظيرُ وَجْدي
- يا من حياتي رضاه في تعتبهيا مَنْ حياتي رضاهُ في تعتُّبهِ
- تاه بقد يزهى به الهيفتاهَ بِقَدٍّ يُزْهى بِهِ الهَيَفُ
- يا شمس حسن أشرقتيا شَمْسَ حُسْنٍ أَشْرَقَتْ
- كأنما النوم حين يطرقنيكأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني
- سقيا لأيام المدامسَقْياً لأَيَّامِ المُدَامِ
- يا عاتبا لي بغير عتبيا عاتباً لي بِغَيْرِ عَتْبِ
- أجرت من الكحل السحيق بخدهاأَجْرَتْ مِنَ الكُحْلِ السَّحِيقِ بِخَدِّها
- كتبت إليكم بيد الدموعكَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
- يا شيعة اللهو هبوايا شيعةَ اللهْوِ هُبُّوا
- لو كان يعلم عذالي بما صنعوالَوْ كانَ يَعْلَمُ عُذَّالي بِما صَنَعُوا
- قم يا غلام اسقني مشعشعةقُمْ يا غُلامُ اسْقِني مُشَعشَعَةً
- إذا حار ركب الشوق في ربع لوعتيإِذا حَارَ رَكْبُ الشَّوْقِ في رَبْعِ لَوْعَتي
- لما تحققت وديلما تحققتَ ودِّي
- ولاح هلال الفطر نضوا كأنهوَلاحَ هِلالُ الفِطْرِ نِضْواً كأَنَّهُ
سيرته
شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، وفي معانيه رقة. كان في مبدأ أمره منادياً بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).