عمارة اليمني
العصر الأندلسي316 قصيدة
قصائده
316 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من لي بأن ترد الحجاز وغيرهامن لي بأن ترد الحجاز وغيرها
- يا مالك الرق ومن حقهيا مالك الرق ومن حقه
- أزور القرافة لا عن هوىأزور القرافة لا عن هوى
- أما المكين المرتضى فعلهأما المكين المرتضى فعله
- سجوداً فهذا صاحب الركن والحجرسجوداً فهذا صاحب الركن والحجر
- بني إن سقيت كأس الردىبني إن سقيت كأس الردى
- قل للخطير الذي مكارمهقل للخطير الذي مكارمه
- والخادم المملوك ينهي إلىوالخادم المملوك ينهي إلى
- ترى عند نجم الدين علم بما عنديترى عند نجم الدين علم بما عندي
- أما وخدود ألفن الصدوداأما وخدود ألفن الصدودا
- عطية إن ذقت طعم الحمامعطية إن ذقت طعم الحمام
- ولي حرمة الضيف الغريب وحرمةولي حرمة الضيف الغريب وحرمة
- الطويلوحق المعالي يا أباها وصنوها
- أرى ابني علي ركب الله فيهماأرى ابني علي ركب الله فيهما
- ألا قل لكتاب الصناعة كلهمألا قل لكتاب الصناعة كلهم
- أباذل صوب الجود غير رشاشأباذل صوب الجود غير رشاش
- أراجعة لي عيشة الزمن النضرأراجعة لي عيشة الزمن النضر
- قل للمشارف عنيقل للمشارف عني
- ألا قل لعز الدين لا زال جدهألا قل لعز الدين لا زال جده
- هب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلىهب النبط لم تعرف طريقاً إلى العلى
- دعوا كل برق شمتم غير بارقدعوا كل برق شمتم غير بارق
- أأرجو بقاء أم صفاء حياةأأرجو بقاء أم صفاء حياة
- أبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندىأبا المجد إن تزمع رحيلاً فللندى
- عسى منجد الأظعان يوماً يغيرهاعسى منجد الأظعان يوماً يغيرها
- رأيت أبا القنص ضاقت بهرأيت أبا القنص ضاقت به
- يا سيداً قامت علاه بذاتهايا سيداً قامت علاه بذاتها
- وفى لك حد الجد والسيف غادروفى لك حد الجد والسيف غادر
- أعد له جوابي في ظهور رقاعيأعد له جوابي في ظهور رقاعي
- إذا ما لقيت الأكرم الندب فاعتذرإذا ما لقيت الأكرم الندب فاعتذر
- أيحسب صرف الدهر أني عائبهأيحسب صرف الدهر أني عائبه
- مساعيك يهدي للنجاح طلابهامساعيك يهدي للنجاح طلابها
- وما كنت أرضى عن علاك بذا الجفاوما كنت أرضى عن علاك بذا الجفا
- أيا مالكاً تسمو به رتب العلىأيا مالكاً تسمو به رتب العلى
- أفي كل يوم أنت باعث همةأفي كل يوم أنت باعث همة
- ما عاقني عنك إلا هيضة عرضتما عاقني عنك إلا هيضة عرضت
- إذا نزلت أبناء رزيك منزلاًإذا نزلت أبناء رزيك منزلاً
سيرته
مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب من أهل اليمن. ولد في تهامة، ورحل إلى زبيد سنة 531 هـ. قدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 هـ في وزارة (طلائع بن رزيك)، فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم ومدحهم.
وظل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة، واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم وقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وكان عمارة في جملتهم.
له تصانيف، منها: (أخبار اليمن - ط)، و(أخبار الوزراء المصريين - ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر - خ) كبير.