عمرو بن كلثوم
العصر الجاهلي44 قصيدة
قصائده
44 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألا هبي بصحنك فاصبحينأَلاَ هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا
- ألا من مبلغ عمرو بن هندأَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ
- ما بامرئ من ضؤلة في وائلما بِامرِئٍ مِن ضُؤلَةٍ في وائِلٍ
- إن لله علينا نعمإِنَّ لِلَّهِ عَلَينا نِعَماً
- أنذرت أعدائي غداأَنذَرتُ أَعدائي غَدا
- ليجز الله من جشم بن بكرلِيَجزِ اللَّهُ مِن جُشَمَ بنِ بَكرٍ
- وكنت امرءاً لو شئت أن تبلغ الندىوَكُنتَ اِمرَءاً لَو شِئتَ أَن تَبلُغَ النَدى
- يا جحش يا جحش منتك الأسبابيا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب
- ألا أبلغ النعمان عني رسالةًأَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً
- تالله إما كنت جاهلةًتَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةً
- إن تسألي تغلباً وإخوتهمإِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم
- لنا حصون من الخطي عاليةلَنا حُصونٌ مِنَ الخَطِّيِّ عالِيَةٌ
- ألا فاعلم أبيت اللعن أناأَلا فَاِعلَم أَبَيتَ اللَعنَ أَنّا
- ألم تر أنني رجل صبورأَلَم تَرَ أَنَّني رَجُلٌ صَبورٌ
- حلت سليمى بخبت أو بفرتاجحَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ
- ألم يأتيك والأنباء تنميأَلَم يَأتيكَ وَالأَنباءُ تَنمي
- أمن ريحانة الداعي السميعأمِن رَيحانَةَ الداعي السَميعُ
- بكرت تعذلني وسط الحلالبَكَرَت تَعذُلُني وَسطَ الحِلالِ
- هلكت وأهلكت العشيرة كلههَلَكتَ وَأَهلَكتَ العَشيرَةَ كُلَّه
- ليهنئ تراثي تغلب ابنة وائللِيَهنِئ تُراثي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلٍ
- حلفت بربِّ الراقصات عشيةًحَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةً
- أنهدياً إذا ما جئت نهداًأَنَهدِيّاً إِذا ما جِئتَ نَهداً
- معاذ الإله أن تنوح نساؤنامَعاذَ الإِلَهِ أَن تَنوحَ نِساؤُنا
- جلبنا الخيل من كنفي أريكٍجَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ
- رددت على عمرو بن قيس قلادةًرَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً
- فاختار منها لجبة ذات هزمفَاِختارَ مِنها لُجبَةً ذاتَ هَزَم
- ألا أبلغا عني سليماً وربهأَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ
- هلا عطفت على أخيك إذ دعاهَلّا عَطَفتَ عَلى أُخَيِّكَ إِذ دَعا
- أعمرو بن قيس إن نسركم غداأَعَمرُو بنَ قَيسٍ إِنَّ نَسرَكُمُ غَدا
- زعمت قُتيبة أنها من وائلٍزَعَمَت قُتَيبَةُ أَنَّها مِن وائِلٍ
- أأجمع صحبتي سحر ارتحالأَأَجمَعُ صُحبَتي سَحَرَ اِرتِحالا
- من عال منا بعدها فلا اجتبرمَن عالَ مِنّا بَعدَها فَلا اِجتَبَر
- جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍجَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
- نكرُ بنات حلابٍ عليهمنَكرُ بَناتِ حَلّابٍ عَلَيهِم
- تبني سنابكهم من فوق أرؤسهمتَبني سَنابِكُهُم مِن فَوقِ أَرؤُسِهِم
- لا يستوي الأخوان أما بكرنالا يَستَوي الأَخَوانِ أَمّا بَكرُنا
- لقد علمت عليا ربيعة أننالَقَد عَلِمَت عُليا رَبيعَةَ أَنَّنا
- معاذ الله يدعوني لحنثٍمَعَاذَ اللَهِ يَدعوني لِحِنثٍ
- جلبنا الخيل من جنبي أريكجَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍ
- وحلق الماذيِّ والقوانسوَحَلَقِ الماذِيِّ وَالقَوانِسِ
سيرته
ينحدر عمرو من بيت عز وشرف؛ فأبوه سيد من سادة تغلب، وأمه ليلى بنت المهلهل، أخت الشاعر المعروف المهلهل بن ربيعة، مما يجعله حفيدًا لعائلة اشتهرت بالشعر والفروسية. عُرف عنه اعتزازه بنفسه ورفضه مدح الملوك، حتى إنه زار عمرو بن المنذر ملك الحيرة وأنشده شعرًا دون أن يمدحه، فحدث بينهما ما أدى لاحقًا إلى الفتكة الشهيرة.
له ديوان صغير، وأشهر ما نُسب إليه معلقته التي مطلعها: "ألا هُبّي بصحنِكِ فاصبحينا"، وتُعد من أعظم قصائد الفخر والحماسة في الشعر العربي. يُقال إن القصيدة كانت في الأصل ألف بيت، غير أنه لم يُحفظ منها سوى جزء يسير. وقد شكك بعض النقاد كطه حسين في صحة نسبة جميع أبياتها إلى عمرو، معتبرًا أن كثيرًا منها منحول أو مُضاف على مر العصور.