وَإِنّي لَعَفٌّ عَن مَطاعِمَ تُتَّقىوَمُكرِمُ نَفسي عَن دَنِيّاتِ مَأكَلِ
دريد بن الصمةأشهر أبياته
1 بيتًا مختارًاقصائده
74 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أرث جديد الحبل من أم معبدأَرَثَّ جَديدُ الحَبلِ مِن أُمِّ مَعبَدٍ
- إذا لم تستطع شيئاً فدعهإِذا لَم تَستَطِع شَيئاً فَدَعهُ
- يا ليتني فيها جذعيا لَيتَني فيها جَذَع
- وكل لجوج في العناق كأنهاوَكُلُّ لَجوجٍ في العِناقِ كَأَنَّها
- يا راكبا إما عرضت فبلغنيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن
- أريني جواداً مات هزلاً لعلنيأَريني جَواداً ماتَ هَزلاً لَعَلَّني
- أقول له والرمح يأطر متنهأَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأطُرُ مَتنَهُ
- حيوا تماضر واربعوا صحبيحَيّوا تُماضِرَ وَاِربَعوا صَحبي
- ما إن رأيت ولا سمعت بمثلهما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِ
- ألا سائل هوازن هل أتاهاأَلا سائِل هَوازِنَ هَل أَتاها
- هل بالحوادث والأيام من عجبهَل بِالحَوادِثِ وَالأَيامِ مِن عَجَبِ
- إذا كنت في سعد وأمك منهمإِذا كُنتَ في سَعدٍ وَأُمُّكَ مِنهُمُ
- أعاذل إنما أفنى شبابيأَعاذِلُ إِنَّما أَفنى شَبابي
- ولم أدر من ألقى عليه ردائهوَلَم أَدرِ مَن أَلقى عَلَيهِ رِدائَهُ
- تقول ألا تبكي أخاك وقد أرىتَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى
- مدحت يزيد بن عبد المدانمَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِ
- تغيبت عن يومي عكاظ كلاهماتَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما
- تمنيتني قيس بن سعد سفاهةتَمَنَّيتَني قَيسَ بنَ سَعدٍ سَفاهَةً
- هل مثل قلبك في الأهواء معذورهَل مِثلُ قَلبِكَ في الأَهواءِ مَعذورُ
- لعمرك ما آسى حراض ابن أمهلَعَمرُكَ ما آسى حِراضُ اِبنَ أُمِّهِ
- غشيت برابغ طللاً محيلاغَشيتُ بِرابِغٍ طَلَلاً مُحيلا
- دعوت الحي نصرا فاستهلوادَعَوتُ الحَيَّ نَصراً فَاِستَهَلّوا
- فإنك واعتذارك من سويدفَإِنَّكَ وَاِعتِذارَكَ مِن سُوَيدٍ
- إليك ابن جدعان أعملتهاإِلَيكَ اِبنَ جُدعانَ أَعمَلتُها
- تداركه في منصل الآل بعد ماتَدارَكَهُ في مِنصَلِ الآلِ بَعدَ ما
- يا بني الحارث أنتم معشريا بَني الحارِثِ أَنتُم مَعشَرٌ
- أقر العين أن عصبت يداهاأَقَرَّ العَينَ أَن عَصَبَت يَداها
- لعمرك ما كليب حين دلىلَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّى
- كأنني رأس حضنكَأَنَّني رَأسُ حَضَن
- يا خالدا خالد الأيسار والنادييا خالِداً خالِدَ الأَيسارِ وَالنادي
- لمن طلل بذات الخمس أمسىلِمَن طَلَلٌ بِذاتِ الخَمسِ أَمسى
- أتوعدني ودونك برق شعرأَتوعِدُني وَدونَكَ بَرقُ شَعرٍ
- أعاذل كم من نار حرب غشيتهاأَعاذِلَ كَم مِن نارِ حَربٍ غَشيتُها
- جاشت إلي النفس في يوم الفزعجاشَت إِلَيَّ النَفسُ في يَومِ الفَزَع
- تعللت بالشطاء إذ بان صاحبيتَعَلَّلتُ بِالشَطّاءِ إِذ بانَ صاحِبي
- فدى لهم نفسي إذ كفوافِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا
- أمن ذكر سلمى ماء عينك يهملأَمِن ذِكرِ سَلمى ماءُ عَينِكَ يَهمِلُ
- ولا تخفى الضغينة حيث كانتوَلا تَخفى الضَغينَةُ حَيثُ كانَت
- أغرنا بصارات ورقد وطرقتأَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت
- أصبحت أقذف أهداف المنون كماأَصبَحتُ أَقذِفُ أَهدافَ المَنونِ كَما
سيرته
هو شاعر وفارس جاهلي، ويُعد من أبطال العرب ومعمّريهم، ومن سادات بني جشم وفرسانهم المعدودين. اسمه الكامل دريد بن معاوية بن الحارث، وقد غلب عليه لقب والده "الصمة" فاشتهر به.
قاد قبيلته في أكثر من مئة غزوة ولم يُهزم في أي منها، مما أكسبه سمعة عظيمة في الفروسية والحكمة. عُرف بشجاعته وحنكته القتالية، وعاش حتى سقط حاجباه على عينيه من شدة الكِبر، كما فقد بصره في أواخر حياته.
أدرك الإسلام في أواخر عمره لكنه لم يُسلم، وقُتل على دين الجاهلية في معركة حنين سنة 8 هـ (630م)؛ حيث خرجت معه قبيلته هوازن للقتال ضد المسلمين، واستُصحب تيمُّنًا بخبرته رغم كونه ضريرًا، ولما انهزم جيشهم، قُتل على يد ربيعة بن رفيع السلمي.
له أخبار كثيرة في كتب الأدب والتاريخ، كما ذُكر في كتب الفروسية والشعر الجاهلي.