داود بن عيسى الايوبي
العصر الأيوبي97 قصيدة
قصائده
97 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لما تنمق وجهه المبيض منلمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِن
- يا ملكا قد جمل العصرايا ملكاً قد جمّلَ العَصرا
- يا ملكا حل قلبي من جلالتهيا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه
- لو عاينت عيناك حسن معذبيلو عاينت عيناكَ حُسنَ مُعذّبي
- وصاحب علمتني الخير صحبتهوصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ
- يا من تردى بالجلال جمالهيا مَن تردَّى بالجلالِ جمالُه
- بين العناب وبين وادي الملتقيبينَ العُنابِ وبينَ وادي المُلتقي
- يا زمانا ولى وأبقى بقلبييا زماناً ولى وأبقى بقلبي
- طرفي وقلبك قاتل وشهيدطرفي وقلبك قاتلٌ وشهيدُ
- أنكروا حمرة بدت في عيونيأنكروا حُمرةً بَدت في عيوني
- تنفس عن شوق تمكن في الصدرتنفَّسَ عن شوقٍ تمكَّنَ في الصدرِ
- أشكو اليك على كثر الرجال شجىأشكو اليكَ على كُثرِ الرِّجالِ شَجىً
- أما والذي حجت عقول ذوي الحجاأما والذي حجَّت عقولُ ذوي الحِجا
- يا راكبا من أعالي الشام جد بهيا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ
- يا سيدا فاق الأماثل منصبايا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً
- حركت عزمي حزما بعد ما سكناحرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكنا
- بوسمي حب المزن لا بوليهبوسميِّ حبِّ المُزنِ لا بوليِّهِ
سيرته
ولد ونشأ في دمشق، وملكها بعد أبيه سنة (626 هـ)، ثم أخذها منه عمه الأشرف، فتحول إلى الكرك وملكها إحدى عشرة سنة. وفي سنة (647 هـ) استخلف على الكرك ابنه عيسى، فانتزعها منه الصالح (أيوب بن عيسى) في السنة نفسها.
رحل الناصر مشردًا في البلاد، وحُبس في قلعة حمص ثلاث سنوات، ثم أقام في حلة بني مزيد، وتوفي بقرية البويضاء (بظاهر دمشق) بالطاعون.
كان كثير العطايا للشعراء والأدباء، وله عناية بتحصيل الكتب النفيسة، وله شعر، كما جُمِعت رسائله في كتاب (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية - خ).