قصائده
284 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أيار يا شاعر الشهور
- فوق الجميزة سنجاب
- أبصرتها والشمس عند شروقها
- ألا أيها الإبريق ما لك والصلف
- يا ليتما خلق الزمان أصيلا
- الحشد ملء الدار لكن
- أعطيت من أعشقها وردة
- يا نفس هذا منزل الأحباب
- من الفرنسيس قيد العين صورتها
- راودني النوم وما برحا حتى طأطأت له راسي
- لم يبق ما يسليك غير الكاس
- يا نبأ سر به مسمعي
- جلست أناجي روح أحمد في الدجى
- ما لهند وكل حسناء هند
- صاحت الضفضع لما شاهدت
- هجرت القوافي ما بنفسي ملالة
- أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
- بالأمس بادرني صديق حائر يستفهم
- لو أستطيع كتبت بالنيران
- زعم المرء إنما هو رب
- يا ليتني لص لأسرق في الضحى
- جلست إليها والترام يعدو
- هذه ملفرد قد لاحت رباها
- إني سكت وما عدمت المنطقا
- لمني إذا حلت عن عهودي
- نظرت دودة تدب على الأرض
- يا رب ليل بلا سناء
- ما زلت أحسب أن الحب زايلني
- وقعت نحلة على الأقحوان
- جلست وقد هجع الغافلون
- كان على خوان رب المال
- قل للحمائم في ضفاف الوادي
- هذي الوغى مشبوبة النيران
- بورك الصمام من حكم
- أحب معانقة النرجس لعينيك يا ابنة كولمبس
- دمية حسناء تغري النظرا
- لو أنني يا هند بدر السما
- إن تر زهرة ورد فوقها للطل قطره
- سلام عليها طفلة وفتية
- بات والكأس في الظلام
سيرته
إيليا بن ضاهر أبو ماضي، شاعر لبناني يُعدّ من أبرز شعراء المهجر، وهو عضو مؤسس في الرابطة القلمية.
وُلد في قرية المحيدثة بلبنان، ثم هاجر إلى مصر عام 1900، وعمل فيها ببيع السجائر، وبدأ خلال تلك الفترة بنشر قصائده في الصحف، إلى أن أصدر أول دواوينه الشعريّة بعنوان "تذكار الماضي" عام 1911.
هاجر إلى الولايات المتحدة عام 1912 هربًا من مضايقات سياسية، وأقام بدايةً في مدينة سينسيناتي، ثم استقر بعد ذلك في نيويورك، وأسس فيها عام 1929 مجلة "السمير" التي أصبحت منبرًا لأدباء المهجر.
يتسم طابعه بالتفاؤل؛ إذ كان يُمجّد الحياة والطبيعة، ويهتم بالقيم الإنسانية. وقد تأثر بمدرسة جبران خليل جبران، وكتب بأسلوب شاعري مميز يجمع بين البساطة والعمق.