فهد العسكر
قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كفي الملام وعلليني
- يا بني العرب إنما الضعف عار
- اذكريني كلما هب الندامى
- إني بحبك كم عذول لامني
- بأبي وأمي من مددت لها يدي
- أشجى الرفاق تأوهي وتوجعي
- كفكف بربك دمعك الهتانا
- يا ليتني فوق الغصون حمامة
- لا الأنس أنس ولا الأفراح أفراح
- حي الأساتذة الكرام تحية
- أي وعينيك فاض كأس غرامي
- حي الصباح إذا تبسم
- قومي اسمعي يا بنت جاري
- ذكرى أثارت غافي الأحزان
- يا مي ناب السمع عن بصري
- من لروحي فلا الرحيق رحيق
- لا الروض روض ولا الصهباء صهباء
- إعزف على العود يا معبودي الثاني
- هات يا ساق هات بنت النخيل
- ليس عيدا بل مأتم يا صحابي
- غادة حطم الفؤاد بكاها
- صهرت في قدح الصهباء أحزاني
- حب تغلغل في الصميم
- حالي كحالك أيها الشحرور
- أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع
- طرقتني فجر يوم المولد
- إغتال قلبي يا له من جائر
- ولهان يفترش الرمال أصيلا
- بك بالشوق بالضنى يا جاره
- يا عيد عدت فأين الروض والعود
- طاف السقاة بها ما كان أشهاها
- قبل فديتك مبسمي دع جيدي
- أوقديها وذريها في حشايا
- نوحي بعقر السجن نوحي
- أسفر الصبح قم نحيي الصباحا
- يا طائر الفجرِ من بالراح أغرانا
- حسب الغواني أنهنه
- ولهان ذو خافق رقت حواشيه
- سباك الجيد والقد
- طال النوى يا قبلة الأنظار
سيرته
وكان جده محمد من أهل الرياض ثم استوطن الكويت، أما والده صالح فنشأ في الكويت وصار إمامًا لمسجدها، ثم عمل موظفًا في الجمرك حتى توفي فيها عام (1947 م).
اشتهر فهد بالشعر، ورماه الكويتيون بالإلحاد فاعتزلوه باستثناء بعض خلصائه. وفي أعوامه الأخيرة كُفَّ بصره، مما زاد في عزلته.
وبعد وفاته، أحرق أهله ديوانه وأوراقه، فلم يبقَ من نظمه إلا ما كان متفرقًا بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب مطبوع بعنوان (فهد العسكر، حياته وشعره). ونظمه ضعيف.