فاروق جويدة
قصائده
138 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- عتاب من القبر
- إنسان بلا إنسان
- المغني الحزين
- الجراح
- ما بعد رحيل الشمس
- سترجع ذات يوم
- ومات الحب في مدينتي
- الحرف يقتلني
- من قال أن النفط أغلى من دمي
- العمر يوم
- خطيئة
- وعشقت غيري
- حتى الحجارة أعلنت عصيانها
- يا زمان الحزن في بيروت
- مرثية حلم
- الصبح حلم لا يجئ
- تمهل قليلا فإنك يوم
- وما زال عطرك
- حبيبتي تغيرنا
- هذا عتاب الحب للأحباب
- الحب في الزمن الحزين
- المدينة تحترق
- بائع الأحلام
- زمان الخوف
- وطني لا يسمع أحزاني
- شهداؤنا
- وتهدأ الأحزان
- سلوان لا تحزني
- أحزان مصر
- مرثية الطائر الحزين
- و عادت سفينة الأحلام
- ماذا أصابك يا وطن
- طاوعني قلبي في النسيان
- لأنك عشت في دمنا
- وكذب الدهر
- موتى بلا قبور
- وتاب القلب
- وأشتاق فيك
- نحن و الحب
- ما زلت أذكرها
سيرته
شاعر وصحفي مصري معاصر، وُلد في محافظة كفر الشيخ، وعاش طفولته في محافظة البحيرة. تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب عام 1968، وبدأ حياته العملية محررًا بالقسم الاقتصادي في جريدة الأهرام، ثم تدرج في العمل الصحفي حتى أصبح سكرتيرًا لتحرير الجريدة، ورئيسًا لقسمها الثقافي.
يُعدّ فاروق جويدة من الأصوات البارزة في الشعر العربي الحديث، وتنوعت كتاباته الشعرية بين القصيدة العمودية والمسرح الشعري. قدم للمكتبة العربية عددًا من الكتب والمجموعات الشعرية، كما عُرفت له أعمال مسرحية شعرية بارزة، منها: "الوزير العاشق"، و"دماء على ستار الكعبة"، و"الخديوي"، و"هولاكو".
وامتد حضوره إلى الصحافة الثقافية والفكرية، فكتب في قضايا عامة ووطنية. وتُرجمت بعض قصائده ومسرحياته إلى لغات عدة، منها الإنجليزية والفرنسية والصينية واليوغوسلافية، كما تناولت أعماله الإبداعية عددٌ من الرسائل الجامعية في مصر والعالم العربي.