فاطمة ناعوت
قصائده
51 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- هكذا غنى زرادشت
- المشاكس
- رهانات
- أنا ضحى
- شص أخير
- حفنة رمل تخص المرء وحده
- ماوتسي تونج
- شهـادة
- جزيرة بعيدة
- الطريق
- صفقة
- قطاع طولي في الذاكرة
- ثقوب تشكيلية لا تغضب المرآة
- كاتلوج
- للمرة العشرين
- قهوة في الصباح
- شيخ الطريقة
- نصف نوتة
- النزهة
- كلوسترو فوبيا
- محطة أخيرة
- همزة قطع
- نصف نوتة
- دوائر الطباشير
- لون من الطب
- صوب الشمال
- بلادونا
- المشاءون
- تحت الطمي
- فصل ألوان
- شاهد على الماء
- نبوءات
- البعيد
- حروف محترقة
- قليلا فوق صوت الدانوب
- صفر أزرق
- وردة الله
- على عهدة الراوي
- عمر
- من أجل دائرة
سيرته
شاعرة وصحفية ومهندسة معمارية مصرية، وُلدت في القاهرة في 18 سبتمبر 1964. تخرجت في كلية الهندسة بجامعة عين شمس عام 1987، وواصلت مسيرتها الأدبية بإصدار دواوين شعرية باللغتين العربية والإنجليزية، فضلاً عن ترجمتها لأعمال أدبية عالمية. ولها 37 كتابًا تتوزع بين الشعر والترجمة والنقد الثقافي، كما تُرجمت قصائدها إلى أكثر من عشر لغات، واعتُمد بعضها في مناهج التعليم الأمريكي.
تكتب مقالات ثابتة في صحف ومجلات مصرية، واشتهرت بمواقفها الداعمة للعلمانية ولحقوق المرأة والحيوان. وفي عام 2016، حُكم عليها بالسجن ثلاث سنوات بتهمة ازدراء الأديان إثر تعليقها على ذبح الأضاحي، رغم تأكيدها أن انتقادها كان موجّهًا للعنف لا للدين.
مثّلت مصر في مهرجانات شعرية دولية في روتردام، وزيورخ، وفالنسيا، وقرطبة، وغيرها، وشاركت في ورش ترجمة أدبية عالمية. ونالت جائزة الشعر العربي في هونغ كونغ عام 2006 عن ديوان "قارورة صمغ"، وجائزة جبران العالمية في سيدني عام 2014.
من أبرز دواوينها: "نقرة إصبع"، و"فوق كفّ امرأة"، و"هيكل الزهر"، و"صانع الفرح". وهي عضو في العديد من النقابات والاتحادات الأدبية والمهنية، منها: نقابة المهندسين، ونقابة الصحفيين، واتحاد كتّاب مصر، ونادي القلم الدولي، ومكتبة الشعر الاسكتلندية.