فؤاد بليبل
قصائده
46 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا ابنة العار والخنا والرذيله
- أنحلتني بنحول قدك
- غرام ولكن قصير الأجل
- ملكت علي مضاجعي ونعاسي
- سمعت بأذني ما تكذبه نفسي
- عبد المجيد فتى قصير الجيد
- عهدتك غريدا بشعرك شاديا
- قم حي في ذكراه خير مجاهد
- لا تبك قتلاه ولا تترحم
- يا أخي لا تته لوفرة مالك
- أبى العلم إلا أن يضر بنا العلم
- آفة الشرق اهتضام الضعفاء
- لا يأمن الناس من قلت تجاربه
- جائع لفه الضنى بردائه
- سدد الرأي الأسد
- قلب الكنانة في ضلوع الشام
- تذكر ماضيه فأبكاه حاضره
- أسألت من نبذوك نبذ المنكر
- شاعر تاه في بحار خياله
- بك لا بغيرك يفخر الطب
- وحي سما بجماله التياه
- الحب أسعدني والحب أشقاني
- يا حماة الشرى
- لي من الوجد في هواك سجيه
- هجرت القوافي لا ملالا وإنما
- كفى بك نبلا ما تكن وما تبدي
- بلبل الدوح مطرب الأسحار
- لا تسأليني يا سعاد
- لا الحب عاد ولا جمالك داما
- زحف الليل بالدجى والسكون
- تلك اللواحظ جل من أهدى بها
- دعوت الكرى لما حرمت وصالها
- أبرمت عهدا جديدا طيب الأثر
- يا زمان الهوى وعهد الوصال
- تلك الخمائل مل بنا يا صاح
- كف النواح فقد أثرت توجعي
- تعالي بنت أحلامي
- مثلت في بالي هواها البالي
- رأتني بين أشواك التأسي
- أنا من أنا يا للتعاسة
سيرته
وُلد فؤاد بليبل في نوفمبر 1911م بكوم حمادة في مديرية البحيرة بمصر، لأسرة ذات أصول لبنانية تعود جذورها إلى بلدة بكفيا في جبل لبنان. نشأ في بيئة مترفة، وانتقل إلى لبنان عام 1922م ليلتحق بكلية الآباء اليسوعيين في بيروت، ثم واصل تعليمه في مدرسة الفرير للغة العربية، حيث ظهرت مواهبه الشعرية المبكرة.
حياته العملية والأدبية
عقب عودته إلى مصر عام 1932م، عمل بالتجارة مع والده، ثم اتجه إلى التدريس؛ فعمل مدرسًا للغة العربية والترجمة في كلية سان مارك بالإسكندرية. وانتقل لاحقًا إلى القاهرة ليعمل في جريدة الأهرام، إلى جانب تدريسه في كلية الليسيه الفرنسية.
اتصل بكبار أدباء عصره، من أمثال: هدى شعراوي، ومحمود غنيم، ومحمد محمود دبا، ونشر قصائده في صحف ومجلات مرموقة، منها: المقطم، والأهرام، والرسالة، والثقافة.