غادة السمان
قصائده
99 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- شاعر يهدي كتاباً
- بومة متحفظة عاشقة
- كلمة منسية لعينيك
- اشهد بمركز الدائرة
- رسائل الحب
- اشهد على جنوني
- عزف ( غير منفرد ) على عود الشوق
- أيام بين الجمر والرماد
- أعز ما تملكه الفتاة
- كم احب ان احبك
- و أحبك أكثر من ذنوبي
- اشهد ان زمنك سيأتي
- عاشقة تسهر مع قارئ
- عاشقة الرجل المستحيل
- عاشقة نسيها النسيان
- فراقك مسمار في قلبي
- عاشقة يروادها البكاء عن نفسها
- مباهج الفراق
- حوار مع رجل لا يحصى
- أتنهدك
- عاشقة مطعونة بالذاكرة
- الحب والتفاح
- السقوط إلى نجمة
- اشهد بنخلة عربية
- أشهد بفرح عرفته
- أشهد أن حبك عيد
- اشهد باصابع الاشجار
- عاشقة مشاكسة
- عاشقة منفية إلى الحرية
- عاشقة الأوهام الحقيقية
- أسافر وفي حقائبي ذكرياتنا
- واعطنا حبنا كفاف يومنا
- أشهد بتحولات الماء
- العلامة الفارقة: عاشقة
- كأني مت يا غريب !
- لواعج الفتور
- عاشقة مع وقف التنفيذ
- بومة استثنائية عاشقة
- عاشقة تعلن رفضها
- اشهد انني اذكرك انساك
سيرته
التحقت بالجامعة السورية في دمشق وتخرجت منها عام 1963م، حيث نالت شهادة الإجازة الجامعية في الأدب الإنجليزي. كما حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم على الدكتوراه من جامعة القاهرة.
عملت معلمة للغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية بدمشق، وكأمينة مكتبة. وعملت أيضًا ككاتبة في مجلة (الأسبوع العربي) و(الحدث) وغيرها، كما عملت في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزًا للإشعاع الثقافي. وفي عام 1978م، أسست بمساعدة زوجها دار نشر باسم (منشورات غادة السمان).
مسيرتها الأدبية ومؤلفاتها:
في عام 1962م، وأثناء بلغها من العمر 20 عامًا، أصدرت مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري"، واستطاعت أن تقدم أدبًا مختلفًا ومتميزًا خرجت به من الإطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى آفاق اجتماعية ونفسية وإنسانية.