قصائده
53 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- اللغة العربية
- اكسير الحياة
- سبحانك ربنا
- إن العروبة بالإسلام عزتها
- يزهو القريض به
- حققت مأرب مأربٍ في سدها
- أفكر فيك يا نور العيون
- عيناك
- الجود والمجد
- أبا خليفة إن الطبع غلاب
- لم تغن عن هفوات النفس آداب
- مع صادق الشعر
- من وحي العلم
- صباحك عيد مشرف
- أوحى الفؤاد
- تذكر عهد ماضيه فحنا
- مع القلم
- هو الدين
- مع النسيم العليل
- حديث الحب
- سلام على الماضي
- أناديك هل تدرين ما سبب النّدا ؟
- إلى ربيع العمر
- الجمال اليعربي
- بوركت من نهضة
- رثاء جمال عبد الناصر
- من لقلب غدا قتيل العيون ؟
- لقاء ووداع
- قالوا عشقت وما الداعي؟
- تتجاهلين
- ربيع العمر
- حيي وسلمي
- كنوز الحب
- لبيك يا منقذ الفصحى
- وآلم الجرح ما أدمته أيدينا
- الحكم للعمل
- غرد فما أنت إلا الطائر الغرد
- سؤال إلى صلاح الدين الأيوبي
- يئس الصغار من الكبار
- رّدي علي سؤال كل خطاب
سيرته
وُلد في إمارة عجمان عام 1936، وتلقى تعليمه الأولي في كتاتيبها ثم التحق بالمدرسة المحمدية. ظهرت موهبته الشعرية مبكرًا منذ سن التاسعة حيث بدأ بنظم الشعر، وتميّز في كتابة القصيدة العمودية بنوعيها الفصيح والنبطي. تنقّل خلال خمسينيات القرن الماضي بين عدد من الدول للعمل؛ فانتقل إلى جزيرة سقطرى، ثم الكويت والسعودية، وبعدها البحرين، حتى استقر في إمارة دبي منذ مطلع التسعينيات.
اهتم اهتمامًا بالغًا بتوثيق التراث الإماراتي والشعر الشعبي، وله إسهامات في جمع الأنساب وتاريخ دولة الإمارات. شغل منصب مدير مكتب وزارة الإعلام في الإمارات الشمالية بين عامي 1972 و1976، وأنشأ المكتبة العامة خلال تلك الفترة. كما شغل منصب وزير مفوض في وزارة الخارجية عام 1978.
وكان من أوائل من قدّموا الشعر النبطي عبر شاشة التلفزيون، حيث ظهر على تلفزيون الكويت عام 1971، كما كان أول شاعر إماراتي تُغنّى إحدى قصائده في مصر في منتصف السبعينيات.
عُرف بمواقفه السياسية الصريحة، وكتب العديد من القصائد التي تناولت قضايا الأمة العربية، وعكست قصائده وعيه السياسي وثقافته القومية، مستفيدًا من موقعه الرسمي كوزير مفوض.