قصائده
742 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- من يوسف الحسن أم من دار بهجتهمن يوسف الحسن أم من دار بهجتهِ
- بدر تجلى من العليا لدى شهببدرٌ تجلّى من العليا لدى شُهُبٍ
- يا ذاكرا عهدي وماضي بينهيا ذاكرا عهدي وماضي بَينه
- أين المحب الذي صحت سريرتهأين المحبُّ الذي صحَّت سريرتهُ
- خذها معتقة فإن حبابهاخذها معتقةً فإن حبابها
- يا جائبا زادنا خبرا بما رغبتيا جائباً زادنا خبراً بما رغبت
- يا سائلي عن حجب نور ذكا الحمىيا سائلي عن حجب نور ذُكا الحمى
- بناها القس مارون الصغابيبناها القس مارون الصغابي
- لله عواد شدا أوتارهلِلَّه عَوّادٌ شدا أَوتارهِ
- لله عواد شدا أوتارهلِلَّه عَوّادٌ شدا أَوتارهِ
- مولى الموالي بشير السعد حين توىمولى الموالي بشير السعد حين تَوى
- غداة النوى قد جف بحر المواهبغداةَ النوى قد جفَّ بحر المواهبِ
- مشير لبنان نصر الله كن فرحامشير لبنانَ نصر اللَه كن فرحاً
- قسما بمن برأ الهوى ومسيحهقسماً بمن برَأَ الهوى ومسيحهِ
- أودعت قلبي لدى من لا أودعهمأودعت قلبي لدى من لا أودِّعهم
- هل عيون العين أم حور السماهَل عيونُ العينِ أَم حور السما
- كخوط البان مذ بانت مساءكخوط البان مذ بانت مساءً
- وافى رحابك من ذابت مرائرهوافى رحابكَ من ذابت مرائرُه
- نسيم الصبا رفقا وبلغ تحيتينسيم الصَبا رفقاً وبلِّغ تحيَّتي
- خطرت بخطار القوام تخطراخطرت بخطّار القوام تخطرا
- أخا الفضل لا تجحد لما ليس يجحدأخا الفضلِ لا تجحد لما ليس يُجحدُ
- يا سيدا هنئت بالعيد الذييا سيداً هُنِّئتَ بالعيد الذي
- يا أيها الحبر الذي فقت الورىيا أيُّها الحبر الَّذي فقت الورى
- هجمت علي مصائب الدنيا وقدهجمت عليَّ مصائبُ الدنيا وَقَد
- لمار انطيونيوس لما أشيدتلمار انطيونيوس لمّا أُشيدت
- رويدك داعي البين وفدا على وفدروَيدَكَ داعي البين وفداً على وفدٍ
- يا راغبا أن ترى نظمي وتنبيقييا راغبا أن ترى نظمي وتنبيقي
- يا واصفا اصفا قد فاتك الوصفيا واصفاً اصفاً قد فاتك الوصفُ
- لما توت روزة الأشراف من ملاءلمّا توَتْ روزةُ الأشرافِ منْ ملاءٍ
- يا نائحين على قبر الصبية لايا نائحينَ على قبرِ الصبيّةِ لا
- قد قالت الناس إن المرء في شبهقد قالت الناسُ إن المرءَ في شبَهٍ
- أولي الرشد هل ترضون من جائر عمداأولي الرشد هل ترضون من جائرٍ عمدا
- على اسم جرجس شهمالدين مذ بدأواعلى اسم جرجسَ شهمالدين مذ بدأوا
- يا قلب سلطانة الكونين في شرفيا قلبَ سلطانةِ الكونينِ في شرفٍ
- خليلي مني الدمع ينهل كلماخليليَّ مني الدمعُ ينهلُّ كلّما
- أموا لمعبد يوسف واتلو بهأمّوا لمعبد يوسف واتلو بهِ
- خلوا البكا يا آل فياض علىخَلّوا البكا يا آلَ فيّاضٍ على
- نداماي في صدري السقام لقد قرانداماي في صدري السقام لقد قرّا
- نرى زاهيات الروض ماست قدودهانَرى زاهيات الروض ماست قدودها
- أضاق الفضا الموهوم تلقاء مقلتيأضاقَ الفضا الموهومُ تلقاءَ مقلتي
سيرته
حنّا بن أسعد بن جريس أبي صعب، المعروف بـ"حنّا بك الأسعد"، شاعر وأديب لبناني من مشايخ الموارنة. وُلد في نواحي البترون بلبنان عام 1235هـ / 1820م، وتوفي عام 1315هـ / 1898م. تلقّى تعليمه في اللغتين العربية والسريانية، وقرأ بعض العلوم الإسلامية خلال إقامته في إسطنبول.
رافق الأمير بشير الشهابي في سفره إلى مالطة ثم إلى إسطنبول سنة 1840، ثم عاد إلى لبنان سنة 1850. أنشأ مطبعة حجرية في بيت الدين، وكان له اهتمام بارز في مجالات الأدب والطباعة والنشر.
وعقب فتنة عام 1860، عيَّنه المتصرف داود باشا رئيسًا للقلم العربي، وظل في هذا المنصب حتى وفاته. يُذكر أن له ديوانًا مطبوعًا يضم قصائد باللغتين العربية والتركية، ويُعد من الشخصيات الأدبية البارزة التي جمعت بين الاهتمام باللغة والدراسات الدينية والأدب.