حفني ناصف
قصائده
352 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- سقاني خمرة من ريق فيه
- لم لا تجيب وقد دعوت مرارا
- شهر الصيام لقد كرمت نزيلا
- لا تأسين على ما كان من مرض
- مراد الفتى بين الضلوع كمين
- إن غاب من أهواه عن ناظري
- أحييت آمالي وكنت أمتها
- أتذكر إذ كنا على القبر ستة
- الشوق والله لا يخفى على أحد
- حتام قلبي للوصال يميل
- رقيتني حسا ومعنى
- لقد تبدى كغصن البان في الميل
- قليل في معاليك الرثاء
- برزت في سحر البيان
- عرضت على ذات الدلال صبابتي
- أتقضي معي إن حان حيني تجاربي
- لقياك مطلبي وغاية مقصدي
- في خبرة الدهر ما يغني عن الخبر
- اليوم أوفت على خمس وعشرينا
- سألتها ما اسمها قالت وقد ضحكت
- من أين للبدر أن يحكى محياه
- الصبر ليس على فراقك يحسن
- ما للحوادث تنئينا وتدنينا
- أتطمع أن تذوق الغمض ليلا
- ومقلة نجلاء فتاكة
- قد كنت يا مصر مهد العلم والحكم
- من لي إذا ما استقل الركب أو سارا
- إزي حال صدقي وحال بور سعيد
- ولقد ذكرتك والرياح عواصف
- أيا قاضي الهوى ما الحكم فيمن
- نعم أذكرتني حين هبت صبا نجد
- حيت فأحيت مهجة المشتاق
- ليدع المدعون العلم والأدبا
- المرء بالفكر لا باللحية الطولي
- بالاجتهاد الشعوب ترقى
- دع في الغرام مقالة السفهاء
- ومن سارت به للحرب خيل
- أرح فؤادك مما أنت لاقيه
- للدهر في مسراه سر غريب
- أفرح يا حنفي بأسيوط
سيرته
ولد في بركة الحج (من أعمال القليوبية بمصر)، وتعلم في الأزهر. تقلب في مناصب التعليم ثم في مناصب القضاء، وعُيّن أخيراً مفتشاً أول للغة العربية بوزارة المعارف المصرية.
اشترك في الثورة العرابية بخطب كان يلقيها، ويكتبها، ويوزعها على خطباء المساجد والشوارع. وكان يكتب في بعض الصحف المصرية باسم (إدريس محمدين).
قام برحلات إلى سورية، والآستانة، واليونان، ورومانيا، والنمسا، وألمانيا، وسويسرا، والسويد، وبلاد العرب.
تولى منصب النائب العمومي والقضاء الأهلي عشرين عاماً، وقام برئاسة الجامعة عام 1908 عند تكونها وكان من أوائل المدرسين فيها، كما شارك في إنشاء المجمع اللغوي الأول.