الحسين بن علي
قصائده
49 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- كلما زيد صاحب المال مالاكُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً
- أفي السبخات يا مغبون تبنيأَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبني
- إغن عن المخلوق بالخالقإِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ
- أأقصد بالملامة قصد غيريأَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري
- عظيم هوله والناس فيهعَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ
- عليك من الأمور بما يؤديعَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
- وأصل الحزم أن تضحيوَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي
- فإن سدوره أمسى غرورافَإِنَّ سُدورَهُ أَمسى غُروراً
- ولم يطلب علو القدر فيهاوَلَم يَطلُب عُلُوَّ القَدرِ فيها
سيرته
ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.
وذلك أنه لما مات معاوية بن أبي سفيان وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته، ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها أشهراً. ودعاه إلى الكوفة أشياعه (وأشياع أبيه وأخيه من قبله) على أن يبايعوه بالخلافة، وكتبوا إليه أنهم في جيش متهيئ للوثوب على الأمويين؛ فأجابهم، وخرج من مكة في مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.
وعلم يزيد بسفره، فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق - قرب الكوفة)، فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة، وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي (وقيل الشمر بن ذي الجوشن)، وأُرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق (عاصمة الأمويين)، فتظاهر يزيد بالحزن عليه.
واختلفوا في الموضع الذي دفن فيه الرأس؛ فقيل في دمشق، وقيل في كربلاء مع الجثة، وقيل في مكان آخر، فتعددت المراقد وتعذرت معرفة مدفنه.