ابن أبي الخصال
العصر الأندلسي108 قصيدة
قصائده
108 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولو جاز أن تحوى علاك وهبتهاولو جازَ أن تُحوى عُلاكَ وَهبتَها
- أعددت للدهر وأحداثهأَعدَدتُ للدَّهرِ وأَحداثِه
- وورد جني طالعتنا خدودهووردٍ جَنيٍّ طالَعَتنا خدودهُ
- أنت الكرى مؤنسا عيني وبعضهمأنتَ الكرى مُؤنساً عيني وبعضُهُم
- إن كنت تشفق من نزوح نواهإِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُ
- سمت لهم بالغور والشمل جامعسمت لهم بالغور والشمل جامعُ
- إن السلاطين الذين اعتلواإنَّ السلاطين الَّذين اعتَلَوا
- لله من لم تنم حزامتهلِلّهِ مَن لم تَنَم حزامتُهُ
- جئناك للحاجة الممطول صاحبهاجئناكَ للحاجةِ المَمطُول صاحِبُها
- ما لابن ستين على ربهما لابنِ ستِّينَ على رَبِّهِ
- أسخن عين قلبت طرفهاأَسخَنُ عينٍ قلَّبَت طرفَها
- عجبت لذي اغترار واعتزازعَجِبتُ لذي اغترارٍ واعتزاز
- عيشنا كله خدععُيشُنا كُلُّه خُدَع
- متى يقصد المرء في غيرهمتى يَقصِدُ المرءُ في غيرهِ
- وكيف أؤدي شكر من إن شكرتهوكيفَ أُؤدِّي شَكرَ من إن شكرتُهُ
- يا من يعز على النجوم نظامهيا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُ
- يا ساكن القصر على غرةيا ساكنَ القَصرِ على غِرَّةٍ
- لقد خسر الساعي إلى غير ربهلقَد خَسِرَ السَّاعي إلى غير ربِّهِ
- ومن كان في حكم الزمان مصرفاومن كان في حُكمِ الزَّمانِ مُصَرَّفاً
- إذا ما شرف الإشراف قوماإذا ما شرفَ الإشرافُ قَوماً
- يا سائلا سفه الشططيا سائلاً سَفَهَ الشَّطَط
- جناح زرزورك الفصيحجناحُ زُرزوركَ الفَصيحِ
- الدهر ليس على حر بمؤتمنالدَّهرُ ليسَ على حُرٍّ بمؤتَمنِ
- يا سادتي إن الندىيا سادَتِي إنّ النّدى
- عندي إليك أبا بكر وإن ذهبتعِندي إليك أَبا بكرٍ وإن ذهَبت
- يا صاحبي رشدتمايا صاحِبَيَّ رَشَدتُما
- لقد أودى بك العمر الأحذلَقَد أَودى بكَ العُمرُ الأَحذُّ
- وليلة عنبرية الأفقولَيلَةٍ عَنبَريَّةِ الأُفُقِ
- وافى قد عظمت علي ذنوبهوافى قد عظمت عليَّ ذنوبه
- وكنت إذا ما حاجة حال دونهاوكنتُ إذا ما حاجَةٌ حالَ دونَها
- ألا عج على مثوى الحبيب وسلمأَلا عُج على مثوى الحَبيبِ وسلِّمِ
- خل جنبيك لباغخَلِّ جَنبَيكَ لِبَاغِ
- الحمد لله أضحى الدين معتلياالحمدُ لِلّهِ أضحى الدِّينُ مُعتَليا
- يا مشرفا أشرفت مكانتهيا مُشرفاً أشرَفت مكانتُهُ
- حظ الكريم وإن تطاول عمرهحَظُّ الكريمِ وَإِن تطاولَ عُمرُه
- قران سعدين لا يحورقِرانُ سَعدَينِ لا يَحُورُ
- وما ظنك بالحلفاءوما ظنُّكَ بالحَلفَا
- إني من صدك في لوعةإِنّي مِن صَدِّكَ في لَوعةٍ
- لا تحرجن فإنمالا تَحرَجنَّ فإنَّما
- ولو وفت الأيام جاشت صدورهاولو وفَتِ الأَيّام جاشَت صُدورُها
سيرته
ولد في قرية (فرغليط) من قرى (شقورة)، وسكن قرطبة وغرناطة، كما أقام مدةً بفاس. تفقه وتأدب حتى قيل: لم ينطلق اسم كاتب بالأندلس على مثل ابن أبي الخصال.
له عدة تصانيف، منها: (مجموعة ترسُّله وشعره) في خمس مجلدات، و(ظل الغمامة -خ) في مناقب بعض الصحابة، و(منهاج المناقب -خ)، و(مناقب العشرة وعمّي رسول الله -خ).
كان مع ابن الحاج (أمير قرطبة) حين ثار على (ابن تاشفين)، وانتقل معه إلى سرقسطة، واستُشهد في فتنة المصامدة بقرطبة.