ابن الحداد الأندلسي
العصر الأندلسي79 قصيدة
قصائده
79 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ذهب الناس فانفرادي أنيسيذَهَبَ الناسُ فانفرادِي أَنِيْسِي
- دوين الكثيب الفرد قضب وكثباندُوَيْنَ الكَثْيبِ الفَرْدِ قُضْبٌ وكُثْبانُ
- مضاؤك مهما رمى قرطسامَضَاؤكَ مَهْمَا رَمَى قَرْطَسَا
- والنفس فيك ثبار الحب طالبةوالنَّفْسُ فيكَ ثِبَارَ الحُبِّ طالبةٌ
- يا طالب المعروف دونك فاتركنيا طالبَ المعروفِ دُوْنَكَ فاترُكَنْ
- قلبي في ذات الاثيلاتقَلْبِيَ في ذاتِ الاَثيْلاَتِ
- عج بالحمى حيث الغياض الغينعُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
- تيقن أن الله أكرم جيرةتيقن أن الله أكرم جيرة
- تطالبني نفسي بما فيه صونهاتُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُها
- بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدتبلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْ
- حديثك ما أحلى فزيدي وحدثيحَدِيثُكِ ما أَحْلَى فَزِيْدِي وَحَدِّثِي
- حقيق أن تصول بي الرماةحَقِيْقٌ أَنْ تَصُولَ بِيَ الرُّماةُ
- ومن جرحته مقلتاك نويرةومَنْ جَرَحَتْهُ مُقْلَتَاكِ نُوَيْرةُ
- واصل أخاك وإن أتاك بمنكرواصِلْ أخاكَ وإنْ أَتاكَ بِمُنْكَرٍ
- شمس الظهيرة هل تدرين ما حدتاشمس الظهيرة هل تدرين ما حدتا
- وما الناس إلا فعالهموما الناسُ إلاَّ فِعَالُهُمُ
- وسروك يجتذب المغرباتوسَرْوُكَ يَجْتذِبُ المُغْرِباتِ
- يا غائبا خطرات القلب محضرهيا غائباً خَطَرَاتُ القَلْبِ مَحْضَرُهُ
- هم في ضميرك خيموا أم قوضواهُمْ في ضميْرِكَ خَيَّمُوا أم قَوَّضُوا
- صنت اسم إلفي فدأبا لا أسميهصُنْتُ اسمَ إلْفِي فَدَأْباً لا أُسَمِّيْهِ
- إن المدامع والزفيرإنَّ المدامعَ والزَّفِيْر
- أسالت غداة البين لؤلؤ أجفانأسَالَتْ غَدّاةَ البَيْنِ لُؤلُؤَ أَجْفَانِ
- بعثت بالياسمين الغض مبتسمابعثت بالياسمين الغض مبتسما
- خليلي من قيس بن عيلان خلياخليليَّ مِنْ قَيْسِ بنِ عَيْلاَنَ خَلِّيَا
- أيا شجرات الحي من شاطئ الواديأَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
- نوى أجرت الأفلاك وهي النواعجنَوَى أَجْرَتِ الأفلاكَ وَهْيَ النَّوَاعِجُ
- الناس مثل حبابالناس مثل حباب
- اشدد يديك على أخيك تكن بهاشدد يديك على أخيك تكن به
- بفعلك تقبح أو تحسنبفعلك تقبح أو تحسن
- أستودع الرحمن مستودعيأَسْتَوْدِعُ الرحمنَ مُسْتَوْدَعِي
- أتعلم أن لي نفسا عليلهأَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ
- أنظر إلى النزجس الوضاح حين بداأنظر إلى النزجس الوضاح حين بدا
- إلى الموت رجعي بعد حين فإن أمتإلى الموتِ رُجْعَي بعد حِينٍ فإنْ أَمُتْ
- مضاؤك مضمون له النصر والفتحمَضَاؤكَ مَضْمُوْنٌ له النَّصْرُ والفَتْحُ
- فبشر سماء السنا والسناءفَبَشِّرْ سماءَ السَّنَا والسَّناءِ
- عاف النهار مخافة الرقباءعاف النهار مخافة الرقباء
- خن عهدها مثل ما خانتك منتصفاخُنْ عَهْدَها مثلَ ما خَانَتْكَ مُنْتَصِفاً
- بخافقة القرطين قلبك خافقبِخَافِقَةِ القُرْطَيْنِ قَلْبُكَ خافِقُ
- وفي الظعائن مخطوف الحشا غنجوفي الظعائن مخطوف الحشا غنج
سيرته
له ديوان شعر كبير مرتب على حروف المعجم، وكتاب "المستنبط" في العروض.
يرجع أصله إلى وادي آش (Guadix)، وقد سكن المرية (Almeria) واختص بالمعتصم محمد بن معن ابن صمادح فأكثر من مدحه.
في سنة 461، سار إلى سرقسطة (Saragosse)، فأكرمه المقتدر ابن هود، ثم ابنه المؤتمن من بعده. وعاد بعد ذلك إلى المعتصم، وتوفي بالمرية في أيامه.