ابن الحناط
العصر الأندلسي43 قصيدة
قصائده
43 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لك الخير خيران مضى لسبيلهلك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ
- والشعر يبدي عطفه ويهزنيوالشعر يبدي عطفَه ويهزَّني
- راحت تذكر بالنسيم الراحاراحت تذكّر بالنسيم الرَّاحا
- لم يخل من نوب الزمان أديبلم يخل من نُوبِ الزَّمانِ أديبُ
- در على أنه كلامدرٌ على أنَّه كلامٌ
- إنا إلي الله في الرزء الذي فجعاإنَّا إلي الله في الرزء الذي فجعا
- من كل مخطفة الحشى وحشيةمن كل مخطفة الحشى وحشيةٍ
- أيا ناصر الدين لم أنتصرأيا ناصر الدِّينِ لم أنتَصر
- وما شبهوا بالبحر كفيه في الندىوما شبهوا بالبحر كفَيه في النَّدى
- لو كنت تعلم ما بالقلب من نارلو كنت تعلم ما بالقلب من نار
- أقصر عن لومي اللائمأقصَرَ عن لوميَ اللائمُ
- بإحدى هذه الخيمات جارهبإحدى هذه الخيماتِ جَارَه
- إذا عدا واشتد في طلابهإذا عدا واشتَّد في طلابهِ
- فالشكر للإنسان أربح متجرفالشكر للإنسان أربحُ متجرِ
- يقولون هذا أبلغ الناس كلهميقولون هذا أبلغ النَّاسِ كُلِّهِم
- أرقت وقد غنى الحمام الهواتفأرقتُ وقد غنّى الحمامُ الهواتفُ
- فانفض مثل الدلو جلاه الرشافانفضَّ مثل الدّلوِ جلاَه الرشا
- كتبت على البعد مستجدياكتبتُ على البعدِ مستجدياً
- شقى بعدنا بالبعد من نعم نعمانشقى بعدنا بالبعد من نعمَ نعمانُ
- لو يدري بما فعللو يدري بما فعل
- وإذا كان عند قلبك قلبيوإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
- أما الفراق فلي في يومه فرقأما الفراق فلي في يومه فرَقُ
- ومهفهف قلق الوشاح يروعهومهفهفٍ قلق الوشاحِ يروعُهُ
- إذ دعا الندمان طيبا سقنيإذ دعا الندمان طيباً سقِّني
- بكل خميس بعيد المدىبكلِّ خميسٍ بعيد المدى
- بتنا وبات البرد يضربه الندىبتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى
- يا هادي الضلال نهج طريقهيا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ
- سقيا لمعهد لذات عهدت بهسقياً لمعهد لذاتٍ عهدتُ بهِ
- عفاء على الأيام بعد ابن ذكوانعفاءٌ على الأيّام بعد ابن ذكوانِ
- حسنت بحسون خلافة هاشمحَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ
- شرفت بيحيى فلم أجملشرفتُ بيحيى فلم أُجملِ
- فتى واحد في عصره غير أنهفتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ
- سأسلو بيحيى وأيامهسأسلو بيحيى وأيَّامهِ
- تشدو بعيدان الأراك حمامةتشدو بعيدان الأراك حمامةٌ
- بكيت لها شجوا وهن الحمائمبكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
- من القوم الذين سمعت عنهممن القوم الذين سمعتُ عنهم
- ماذا وقوفي على رسم خلاماذا وقوفي على رسم خلا
- تفرغت من شغل العداوة والظعنتفرّغتُ من شغلِ العداوة والظعنِ
- لما نعى الناعي أبا عامرلمَّا نعى النَّاعي أبا عامرٍ
- أبناء فاطمة رسل العلا رضعواأبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا
سيرته
ولد أعشى البصر، ثم كُفَّ بصره بعد أن تعلم. وقد كفاه بنو ذكوان، وهم من أعيان قرطبة، مؤنته فتفرغ للعلم. غلب عليه المنطق، واتُهم في دينه، أو فر من قرطبة، واستقر بالجزيرة الخضراء عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود، وتوفي فيها.
له شعر كثير مدون. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات نظمًا ونثرًا. كما ألف رسالة بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس وسماها "وشي القلم وحلي الكرم".
أورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وذكر أن الملوك والأعيان تطببوا عنده، مشيرًا إلى أن أخباره كثيرة. وقال عنه ابن حيان إنه "بقية الأدباء النحارير في الشعر"، بينما قال عنه الحميدي: "كان متقدمًا في الآداب والبلاغة والشعر".