انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن الحناط

قصائده

43 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ولد أعشى البصر، ثم كُفَّ بصره بعد أن تعلم. وقد كفاه بنو ذكوان، وهم من أعيان قرطبة، مؤنته فتفرغ للعلم. غلب عليه المنطق، واتُهم في دينه، أو فر من قرطبة، واستقر بالجزيرة الخضراء عند أميرها محمد بن القاسم بن حمود، وتوفي فيها.

له شعر كثير مدون. وكانت بينه وبين أبي عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد مناقضات نظمًا ونثرًا. كما ألف رسالة بعث بها إلى الحاجب المظفر أبي بكر بن الأفطس وسماها "وشي القلم وحلي الكرم".

أورد ابن بسام جملة من نثره وشعره، وذكر أن الملوك والأعيان تطببوا عنده، مشيرًا إلى أن أخباره كثيرة. وقال عنه ابن حيان إنه "بقية الأدباء النحارير في الشعر"، بينما قال عنه الحميدي: "كان متقدمًا في الآداب والبلاغة والشعر".