ابن القيسراني
العصر المملوكي82 قصيدة
قصائده
82 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أرضى اليسير وما رضاك يسيرأَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ
- كيف قلتم ما عند عينيه ثاركيف قلتُمْ ما عندَ عينيْه ثارُ
- متى عجت يا صاح بالسيدهمتى عُجتَ يا صاح بالسَّيِّدَهُ
- لو أن قاضي الهوى علي وليلو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِي
- ما هذه الحدق الفواتنما هذه الحَدَقُ الفواتنْ
- يا أهل بابل أنتم أصل بلبالييا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلبالي
- كلما غص هواكم من جفونيكلّما غَصَّ هواكم من جفوني
- رنا وكأن البابلي المصفقارنا وكأَنّ البابليّ المصفَقا
- بسيفك المنتضى من الكحلبسيفك المُنْتَضى من الكَحَلِ
- يا غريرا غر الفؤاد المدلةيا غريراً غَرّ الفؤادَ المُدَلَّة
- كم ليلة بت من كاسي وريقتهكم ليلة بت من كاسي وريقته
- من رآني قبلت عين رسوليمَنْ رآني قبَّلْتُ عينَ رسولي
- وحمائم ناحت على فننوحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِ
- هو السيف لا يغنيك إلا جلادههو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُ
- أين مضاء الصارم الباترأَين مضاءُ الصّارمِ الباتِر
- ليهن دمشقا أن كرسي ملكهالِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِها
- أما الشباب فطيف زارني ومضىأَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى
- ما استأنف القلب من أشواقه أرباما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا
- إذا ما خدمت كبار الملوكإِذا ما خدمتَ كبار الملوك
- أترى فوق سهما من حسامأَترى فَوَّق سهماً من حُسامِ
- والله لو أنصف الفتيان أنفسهموالله لو أَنصف الفتيان أَنفسَهم
- أرى الصوارم في الألحاظ تمتشقأَرى الصوارم في الأَلحاظ تُمْتَشَق
- أما آن أن يزهق الباطلأَما آن أَن يزهَق الباطِلُ
- يا هند من لأخي غرام ما جرىيا هندُ مَنْ لأخي غرامٍ ما جرى
- ترى الإبريق يحمله أخوهترى الإِبريقَ يحملُه أَخوهُ
- حملت الجياد فأكرمتنيحملتُ الجِياد فأَكرمْتَني
- إذا كانت الأحداق ضربا من الظبىإِذا كانت الأَحداق ضَرْباً من الظُّبى
- خذوا حديث غرامي عن ضنا بدنيخذوا حديث غرامي عن ضَنا بدني
- يا عارضا نفسه وعارضهيا عارضاً نفسَه وعارِضُه
- أما عند هذا القوام الردينيأَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني
- في بني الأسباط ظبيفي بني الأَسباط ظبيٌ
- قل لمن أطلع شمسقل لمن أَطلع شمس
- إذا ما تأملت القوام المهفهفاإِذا ما تأَملْت القَوام المُهَفْهَفا
- شرح المنبر صدراشرح المنبر صدرا
- أبدى السلو خديعة للائمأَبْدى السُلُوَّ خديعة للاّئِمِ
- حذار منا وأنى ينفع الحذرحذار منا وأنى ينفع الحذر
- من منصفي من حب ظالممَنْ مُنْصفي من حُبِّ ظالمْ
- لقد فتنتني فرنجيةلقد فَتَنَتْني فرنجيّة
- وأهوى الذي يهوي له البدر ساجداوأَهوى الذي يَهوِي له البدرُ ساجداً
- لو كان سرك للوشاة معرضالو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضا
سيرته
يرجع أصله إلى حلب، وتولى فيها خزانة الكتب، بينما كانت ولادته في عكة، ووفاته في دمشق التي تولى فيها إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي.
وتعود نسبة "القيسراني" إلى "قيسارية" في ساحل سورية؛ حيث نزل بها فنسب إليها، ثم انتقل عنها بعد استيلاء الإفرنج على بلاد الساحل.
وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد، لكنه شك في صحة ذلك؛ لأن أكثر علماء الأنساب والمؤرخين يرون أن خالداً قد انقطع نسله.
وللدكتور محمود إبراهيم كتاب مطبوع بعنوان: (صدى الغزو الصليبي في شعر ابن القيسراني).