ابن الزيات
العصر العباسي173 قصيدة
قصائده
173 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ألم تعجب لمكتئب حزينأَلَم تَعجَب لِمُكتَئِبٍ حَزينٍ
- تستنكر الناس فتنة شملتتَستَنكِرُ النَّاس فِتنَةً شَمَلَت
- تنصل بعد ما ظلماتَنَصَّلَ بَعدَ ما ظَلَما
- تجلدت في حبي وما بي قوةتَجَلَّدتُ في حُبِّي وَما بي قُوَّةٌ
- يا قلب ويحك لم ترديا قَلبُ وَيحَكَ لم تُرِدْ
- سقامي في تقلب مقلتيكاسَقامي في تَقَلُّب مُقلَتَيكا
- يا ظالما نحل الإساءة غيرهيا ظالِماً نَحَل الإِساءَة غيرَه
- يا داني الدار في الأمانييا داني الدَّار في الأَماني
- يا طول ساعات ليل العاشق الدنفيا طولَ ساعاتِ لَيلِ العاشِقِ الدَّنِفِ
- يا أيها العائبي ولم ير لييا أَيُّها العائِبِيُّ وَلَم يَرَ لي
- هو السبيل فمن يوم إلى يومهُوَ السَّبيلُ فَمن يَومٍ إِلى يَومٍ
- نبأ أتى من أعظم الأنبياءنَبَأ أَتى مِن أَعظَمِ الأَنبِياءِ
- خير ما نالت الرعية هذا الأمنخَيرُ ما نالَت الرَّعِيَّةُ هذا ال
- ونديم سارق نادمنيوَنَديمُ سارِقٍ نادَمَني
- دعا شجوى دموع العين منيدَعا شَجوى دُموعَ العَينِ مِنِّي
- فرج قالوا اسم والد منفَرَجٌ قالوا اِسمُ والِدِ مَن
- أسلم المدن والحصون وولىأَسلَمَ المُدنَ وَالحُصونَ وَوَلَّى
- ذهب الحزم واستمال بي اللهذَهَبَ الحَزمُ وَاِستَمالَ بي اللَّهْ
- ربت دار بعد عمرانهارُبَّتَ دار بَعدَ عِمرانِها
- وحدثت نفسي أنني غير صابروَحَدَّثتُ نَفسي أَنَّني غَيرُ صابِرٍ
- يا من رأى صورة فاقت على الصوريا مَن رَأى صورَةً فاقَت عَلى الصُّوَر
- سلام على الدار التي لا أزورهاسَلامٌ عَلى الدّارِ الَّتي لا أَزورُها
- قام بقلبي وقعدقامَ بِقَلبي وَقَعَد
- سقى قبرك الهاطل المسبلسَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ
- البر بي منك وطا العذر عندك ليالبِرُّ بي مِنكَ وَطَّا العُذرَ عِندَكَ لي
- أبا علي أراك الإلهأَبا عَليَّ أَراكَ الإِل
- ظالم ما علمتهظالِمٌ ما عَلِمتُه
- قل لعيسى أنف أنفهقُل لِعيسى أَنفِ أَنفِه
- ليت شعري عن أملح الناس دلالَيتَ شِعري عَن أَملَحِ النَّاسِ دَلا
- يا أيها المأفون رأيا لقديا أَيُّها المَأفونُ رَأياً لَقَد
- هب ما أكاتم قد علنهَب ما أُكاتِمُ قَد عَلَن
- يا لبان الله في الله بييا لِبان اللَّه فِيَّ اللَّه بي
- اشمخ بأنفك يا ذا العرض والحسباشمَخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
- يظل له سيف النبي كأنمايَظَلُّ لَهُ سَيفُ النَّبِيِّ كَأَنَّما
- وكما اللواط سجية الكتابوَكَما اللّواطُ سَجِيَّةُ الكُتّابِ
- من يلقه ممن ترى فلقاؤهمَن يَلقَهُ مِمَّن تَرى فَلِقاؤُهُ
- شجاني صائح يدعو ببينشَجاني صائِحٌ يَدعو بِبَينٍ
- الآن قام على بغداد ناعيهاالآنَ قامَ عَلى بَغدادَ ناعيها
- الويل إن كان الفراق دناالوَيلُ إِن كانَ الفراقُ دَنا
- يا عذر زين باسمك العذريا عُذرُ زُيِّنَ بِاِسمِكَ العُذرُ
سيرته
نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة، وعوّل عليه المعتصم في مهام دولته. وكذلك عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل فلم يفلح، فلما ولي المتوكل الخلافة نكبه وعذبه إلى أن مات ببغداد.
كان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم، وله (ديوان شعر - ط).