ابن داود الظاهري
العصر العباسي126 قصيدة
قصائده
126 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- ولما وقفنا للوداع وبينناولما وقفنا للوداع وبيننا
- بحرمة هذا الشهر لما نعشتنيبحرمة هذا الشهر لما نعشتني
- أشكو عليل فؤاد أنت متلفهأشكو عليل فؤاد أنت متلفه
- تخير من الإخوان من شئت واتخذتخير من الإخوان من شئت واتخذ
- أرقت بنار بالطليحة أوقدتأرقت بنارٍ بالطليحة أوقدت
- أنزه في روض المحاسن مقلتيأنزه في روض المحاسن مقلتي
- إلى الله أشكو من بداني بوصلهإلى اللَه أشكو من بداني بوصله
- يا منية القلب لو آماله انفسحتيا منية القلب لو آماله انفسحت
- ألا من لقلب قد دعاه تجاسرهألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
- وكنت أرى أن قد تناهي بي الهوىوكنت أرى أن قد تناهي بي الهوى
- أمن أجل سار في دجى الليل لامعأمن أجل سارٍ في دجى الليل لامع
- أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدأتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ
- أتوب إليك من نقض العهودأتوب إليك من نقض العهود
- لقد باعدت عنك أخا شقيقالقد باعدت عنك أخاً شقيقاً
- مباشرة النسيم لشخص الفيمباشرة النسيم لشخص الفي
- خليلي أغراني من الشوق والهوىخليلي أغراني من الشوق والهوى
- أمولاي لم تبعد عليك مطالبيأمولاي لم تبعد عليك مطالبي
- يا من تجاوز حد السمع والبصريا من تجاوز حد السمع والبصر
- وقد كنت لا أرضى من النيل بالرضاوقد كنت لا أرضى من النيل بالرضا
- كأن رقيبا منك يرعى خواطريكأن رقيباً منك يرعى خواطري
- لعمرك ما قرب الديار بنافعلعمرك ما قرب الديار بنافعٍ
- أنت ابتدأت بميعادي فأوف بهأنت ابتدأت بميعادي فأوف به
- أيا زاعما أني له غاير خالصأيا زاعماً أني له غاير خالص
- لكل امرئ ضيف يسر بقربهلكل امرئٍ ضيفٌ يسر بقربه
- دعاني الشوق والركبان قد هجدوادعاني الشوق والركبان قد هجدوا
- ما يعلم الله أني مذ هويتكمما يعلم اللَه أني مذ هويتكم
- جعلت فداك قد طال انعطافيجعلت فداك قد طال انعطافي
- أقول لصاحبي وسليانيأقول لصاحبي وسلياني
- يعاتبني أناس في التصابييعاتبني أناس في التصابي
- تسليت عن ذكر الحبيب بغيرهتسليت عن ذكر الحبيب بغيره
- كم دون أرضك من واد ومن علمكم دون أرضك من وادٍ ومن علمٍ
- هممت بفرقة والموت فيهاهممت بفرقة والموت فيها
- رعى الله دهرا فات لم أقض حقهرعى اللَه دهراً فات لم أقض حقه
- جعلت فداك أن صلحت فداءجعلت فداك أن صلحت فداءً
- لا تلزمني في رعي الهوى سرفالا تلزمني في رعي الهوى سرفاً
- لئن كان الرقيب بلاء قوملئن كان الرقيب بلاء قومٍ
- أيا أملي هل في وفائك مطمعأيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
- وإني لأدري أن في الصبر راحةوإني لأدري أن في الصبر راحةً
- ولما أتونا بالمطايا وقربواولما أتونا بالمطايا وقربوا
- ما لي ألفت وجها غير ملتفتما لي ألفت وجهاً غير ملتفتٍ
سيرته
له مؤلفات عدة، منها: (الزهرة - ط) الأول منه في الأدب، و(أوراق من ديوانه - ط)، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة).
وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي يُنسب إليه المذهب الظاهري.