قصائده
100 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- لا تصغيا في الهوى لمن عذلالا تُصغِيا في الهَوى لِمَن عَذَلا
- وقد ألفت زهر النجوم رعايتيوَقَد أَلِفَت زُهرُ النُجومِ رِعايَتي
- وله نابه وخطب جليلوَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُ
- صدغ كقادمة الخطاف منعطفصُدغٌ كَقادِمَةِ الخُطافِ مُنعَطِفٌ
- يا سائلا عما يذكر في الفتىيا سائِلاً عمّا يُذَكَّرُ في الفَتى
- لا تدخلنك ضجرة من سائللا تَدخُلَنَّكَ ضَجرَةٌ مِن سائِلٍ
- غراء لو جلت الخدور شعاعهاغَرّاءُ لَو جَلَتِ الخُدورُ شُعاعَها
- لا تحقرن عالما وإن خلقتلا تَحقِرَن عالِماً وَإِن خَلِقَت
- تمنيت المنية يوم قالواتَمَنَّيتُ المَنِيَّةَ يَومَ قالوا
- سيرة الوامق انقياد إذا قيدسيرَةُ الوامِقِ اِنقِيادٌ إِذا قي
- أقول لورقاوين في فرع نخلةأَقولُ لِوَرقاوَينِ في فَرعِ نَخلَةٍ
- نهنه بوادر دمعك المهراقنَهنِه بَوادِرَ دَمعِكَ المِهراقِ
- أعن الشمس عشاءأَعَنِ الشَمسِ عِشاءً
- أرى الشيب مذ جاوزت خمسين دائباأَرى الشَيبَ مُذ جاوَزتُ خَمسينَ دائِباً
- مناويك في بذل النوال وإنهمُناويكَ في بَذلِ النَوالِ وَإِنَّهُ
- ليس المقصر وانيا كالمقصرلَيسَ المُقَصِّرُ وانِياً كَالمُقصرِ
- طاب فقد الحياة بعد أناسطابَ فَقدُ الحَياةِ بَعدَ أُناسٍ
- نجم العلى بعدك منقضنَجمُ العُلى بَعدَكَ مُنقَضُّ
- جريء على قتل النفوس وإنهجَريءٌ عَلى قَتلِ النُفوسِ وَإِنَّهُ
- ثوب الشباب علي اليوم بهجتهثَوبُ الشَبابِ عَلَيَّ اليَومَ بَهجَتُهُ
سيرته
هو أبو بكر، محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أعلام اللغة والأدب، وينتمي إلى أزد عُمان من قحطان. وُلد في البصرة سنة 223 هـ، واشتهر بقول العلماء فيه: «ابن دريد أشعر العلماء وأعلم الشعراء».
انتقل في شبابه إلى عُمان وأقام فيها اثني عشر عامًا، ثم عاد إلى البصرة، وارتحل منها إلى نواحي فارس؛ حيث تولى ديوانها بتقليد من أسرة آل ميكال، ومدحهم بقصيدته المشهورة «المقصورة الدريدية». عاد بعد ذلك إلى بغداد واتصل بالخليفة العباسي المقتدر، الذي أجرى عليه راتبًا شهريًا قدره خمسون دينارًا، فأقام في بغداد حتى وفاته سنة 321 هـ.
من مؤلفاته:
- الاشتقاق (ط): في الأنساب، وتوجد منه مخطوطة نفيسة في الخزانة العامة بالرباط بخط ابن مكتوم القيسي.