انتقل إلى المحتوى
انضم

ابن فركون

قصائده

190 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا

سيرته

ورث الشاعر عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر في صغره. وكان يتطلع في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء، ف تحقق له ما أراد بعمله في كتابة المقام العلي.

وعندما بويع يوسف الثالث، مدحه ابن فركون فنال عنده الحظوة، وأصبح شاعره المختص الذي يقرن أيامه بشعره، كما أصبح بفضل منصبه وأدبه مرموقًا في المجتمع الغرناطي.