ابن فركون
العصر الأندلسي190 قصيدة
قصائده
190 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أنا مورد ما سد بابي دون منأنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْ
- ألا حيها في حيها أوجها غراألا حيِّها في حَيِّها أوْجُهاً غُرّا
- بشرى بمقدمها الإسلام يبتهجبُشْرى بمَقْدَمِها الإسْلامُ يبْتَهِجُ
- من كل فذ ماجد ألفاظهمِن كُلِّ فذٍّ ماجِدٍ ألْفاظُهُ
- يوسف أبدعنييوسُفٌ أبْدَعَني
- إليك تباشير البشائر مقبلهإلَيْكَ تَباشير البشائِرِ مُقْبِلَهْ
- طلعت نجما في سماء اليدطلَعْتُ نَجْماً في سماءِ اليَدِ
- مولاي يا أعلى الورى منزلهموْلايَ يا أعْلى الوَرى منزِلَهْ
- إنما الشعر رغبة وسؤالإنّما الشّعْرُ رغبةٌ وسُؤالُ
- يا ناصر الإسلام يا ملك الهدىيا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَى
- يا إماما أبدى الهداية شمسايا إماماً أبْدَى الهِدايةَ شَمْسا
- هذي سعودك قد حيت طوالعهاهذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُها
- عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعودهعَسى الطّيفُ في جِنحِ الدُجى إذ يعودُهُ
- وخضرة الزمرد المنتقىوخُضرةُ الزّمُرَّدِ المنتَقَى
- فقت حسنا وبهجة وجمالافُقْتُ حُسناً وبهجةً وجمالا
- لك في المكارم يا أبا العباسلكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِ
- رأي الخليفة يوسفرأيُ الخليفةِ يوسُفٍ
- أهلا بها بكرا أتت عذراءأهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَ
- ومعلم الثوب يروق النهىومُعْلَمُ الثوْبِ يروقُ النُهَى
- تهادت قبيل الصبح والركب نومتهادَتْ قُبَيْلَ الصُبْحِ والركْبُ نُوَّمُ
- إن غلقت طيقان قبتي التيإن غُلّقَتْ طيقانُ قُبّتي التي
- فيا عذول صباباتي ألا زمنفَيا عَذولَ صَباباتي ألا زَمَنٌ
- مملوك نعمتك التيممْلوكُ نعْمتِكَ التي
- كف مولاي سحاب المعتفيكفُّ مَوْلاي سحابُ المعْتَفي
- أمولاي إن العبد قد زاد عنده خديمأمَوْلايَ إنّ العبْدَ قد زادَ عندَهُ
- وقالوا صف لنا شهب الدياجيوقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي
- أنا قناع ليأنا قِناعٌ لي
- أخطب هوى بالنيرات من العلاأخَطْبٌ هوى بالنّيراتِ من العُلا
- ومجلس أنس راق خبرا ومخبراومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً
- يريك التباشير التي قد تألقتيُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ
سيرته
ورث الشاعر عن أبيه الذكاء الحاد والنبوغ المبكر، وقال الشعر في صغره. وكان يتطلع في شبابه إلى العمل في ديوان الإنشاء، ف تحقق له ما أراد بعمله في كتابة المقام العلي.
وعندما بويع يوسف الثالث، مدحه ابن فركون فنال عنده الحظوة، وأصبح شاعره المختص الذي يقرن أيامه بشعره، كما أصبح بفضل منصبه وأدبه مرموقًا في المجتمع الغرناطي.