ابن كمونة
قصائده
64 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أراقت مقلتي طوفان نوح
- قيل ما بال السما مصفرةً
- ما بال عينك بعد كشف غطائها
- زينب بالطف تدعو يابن أمي يا شهيد
- مالي أرى الخسف عرى بدر السما
- وصلت مية من بعد جفاها
- كنتم لإيجاد الوجود مصادراً
- أمارة خالك من قبل ذا
- أحي الزمان تصابينا فأحيانا
- لسلمى كم بقلبي من قروح
- قبة فوق قبر نفس الرسول
- لك الحلم والعفو قد أصبحا
- تعالى علي أن يراع جواره
- أصبح السبط جديلا في الرمال
- قتل السبط بأسياف الضلال
- حسن النقيبة هل تجارى
- باتت تلوم على الهوى وتؤنب
- عرا الكوكب الدري خسف فاخفاه
- نوى ظعناً يبقي منى فالمحصبا
- إن كشف الغطا وهتك الستور
- أعاد رزء المرتضى وجددا
- ليرمي الورى بسهام الأسى
- من مزعج مضر الحمرا وعدنانا
- أرسل طه منذراً للورى
- سبقنا فلا أحد قبلنا
- إشراق وجهك يغنينا عن السرج
- شيعة المختار نوحوا والبسوا ثوب الحداد
- هجم الشرك على رحل النساء
- رأيت من التسميط ما سلب النهى
- عج يا رعيت بالعذيب فالقنا
- ونحت قده الشمول فمالا
- خفت موازين الوزير كعقله
- مثوى أبو الفضل عباس ثوى فيه
- أصبحت آل علي في السبا
- عرا فاستمر الخطب واستوعب الدهرا
- ماذا على النوائب
- أنامل مولانا علي لدى الندى
- مصاب من الأرض جاس الخلال
- ندب الروح الأمين
- متى فلك الحادثات استدارا
سيرته
اشتهر ابن كمّونة ببراعته في نظم الشعر؛ إذ أبدع في ارتجال القصائد واستخدام بحور الشعر المختلفة، كما تميّز بتنويع الأبنية الشعرية عبر تخميس القصائد. وتتسم لغته الشعرية بالسلاسة، وتراكيبه بالإحكام، وفق ما أشار إليه عبد العزيز البابطين.
جمع بعض أحفاده شعره في ديوان كبير سُمّي "اللآلي المكنونة في منظومات ابن كمونة"، غير أن هذا الديوان تلف بمرور الزمن. ولاحقًا، قام محمد السماوي بجمع ما تبقى من أشعار ابن كمّونة المتفرقة في ديوان صغير جرى طباعته.
تُوفي ابن كمّونة في مسقط رأسه مدينة كربلاء سنة 1282 هـ / 1865 م، تاركًا إرثًا شعريًا يُعدّ من أبرز الإسهامات الأدبية في عصره.