ابن خاتمة الأندلسي
العصر الأندلسي226 قصيدة
قصائده
226 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- جاء الشتاء بغيمه متحجباجاءَ الشِّتاءُ بِغَيْمِهِ مُتَحَجِّبا
- أكل شاك بداء الحب مضناكأَكُلُّ شاكٍ بداءِ الحُبِّ مُضْناكِ
- في راحتيك حياة الروح والبدنفي راحَتَيْك حَياةُ الرُّوحِ والبَدَنِ
- يا نازحين وهم بالقلب سكانيا نازِحِيْنَ وَهُمْ بالقَلبِ سُكَّانُ
- دن بالتواضع والإخبات محتسبادِنْ بالتَّواضُع والإخباتِ مُحتَسِباً
- رمدت لواحظه فقال طبيبهرَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُه
- العشق همة نفسالعِشْقُ هِمَّةُ نَفْسٍ
- ودونكه أذكى نديم مساعدودُونَكَهُ أذْكى نَدِيْمٍ مُساعِدٍ
- أيامنا بالحمى ما كان أحلاكأيّامَنا بالحِمى ما كانَ أحْلاكِ
- عليك الكتم واحذر قول سرعَليكَ الكَتْمَ واحذَرْ قَوْلَ سِرٍّ
- ودونكها يا روضة الجود والندىودونكَها يا رَوْضَةَ الجُودِ والنَّدى
- يا رياضا أهدى لأنفي بهارايا رِياضاً أهْدَى لأَنْفي بَهارا
- ابذل المال لا تبال ببذلهابْذُلِ المالَ لا تُبالِ بِبَذْلِهْ
- في طاعة النديمفي طاعَةِ النَّديمِ
- يا لاهيا عن غرامييا لاهِياً عَنْ غَرامي
- رميته بوردة مطرفارَمَيْتُهُ بِوَردةٍ مُطْرِفاً
- ما تضم الجيوب والأطواقما تَضُمُّ الجُيوبُ والأطْواقُ
- أعرض عن العالم مسترضياأعرِضْ عنِ العالَمِ مُسْتَرضِياً
- ما بين فاتر طرفها وجفونيما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني
- خذوا بقية نفسي وامحقوا الأثراخُذُوا بَقيَّة نَفْسي وامْحَقُوا الأثرا
- مرآك النضير علا وجلامَرْآك النَّضيرْ عَلا وجَلّا
- مزج البلاغة بالجزالة موجزامَزج البلاغَةَ بالجزالةِ مُوجِزا
- تحر من الأثواب أرفعها تنلتَحَرَّ مِنَ الأثوابِ أرْفَعها تَنَلْ
- أنعم على من تشاءأنْعِمْ عَلى مَنْ تَشاءُ
- قالوا محت عارضاه بهجتهقالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُ
- أعطر بخيرينا نسيماأعْطِرْ بخيريِّنا نَسِيماً
- ومعطر الأنفاس يبسم دائماومُعَطَّرِ الأنفاس يَبسِمُ دائِماً
- وخرساء إلا زمان الربيعوخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِ
- حاز الجمال بصورة قمريةحازَ الجَمال بِصُورةٍ قَمَريَّة
- عدوك داره ما اسطعت حتىعَدوّك دارِهِ ما اسطَعْتَ حَتَّى
- باكر إلى رشف الثغر والكاسباكِرْ إلى رَشْفِ الثَّغرِ والكاسِ
- كيف يصحو من سكره مشتاقكَيْفَ يَصْحُو من سُكرِه مُشْتاقُ
- جلت عن حجابي خجلة وتنقبجَلَتْ عَنْ حِجابَيْ خَجلةٍ وتَنقُّبِ
- أسراة الحي بي منكم رشيأسَراةَ الحَيّ بي مِنْكُم رُشَيّ
- لله خزية الجلباب صونهاللهِ خَزِّيَّةُ الجلْبابِ صوَّنَها
- ودونكها مثل شكل النهودودُونَكَها مِثْلَ شَكْلِ النُّهودِ
- عذيري من سقيم المقلتينعَذِيْري من سَقيمِ المُقْلَتَيْنِ
- إذا ما دعتك النفس يوما لريبةإذا ما دَعَتْكَ النَّفْسُ يوماً لِريبَةٍ
- يا راكب الفلك والأفلاك تهواهيا راكبَ الفُلكِ والأفلاكُ تَهواهُ
- عامل زمانك إن النقص شيمتهعَامِلْ زمانَكَ إنَّ النَّقصَ شِيمَتُهُ
سيرته
قال عنه لسان الدين ابن الخطيب: "(وهو الآن بقيد الحياة وذلك ثاني عشر شعبان سنة 770)"، وقال ابن الجزري: "(توفي وله نيف وسبعون سنة)"، ولم يُوقف على نص يركن إليه في تاريخ وفاته.
من كتبه ومؤلفاته:
- "مزية المرية على غيرها من البلاد الأندلسية" في تاريخها.
- "رائق التحلية في فائق التورية" في الأدب.