ابن معصوم
العصر العثماني307 قصيدة
قصائده
307 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أمعلن النوح في أغصانه شجناأَمعلنَ النَوح في أَغصانِه شجناً
- وأهيف قد قد القلوب بقدهوأَهيفَ قد قدَّ القُلوبَ بقدِّه
- صح عن جوده حديث العطاياصَحَّ عَن جوده حَديثُ العَطايا
- ومزر بضوء الشمس لم تر وجههوَمزرٍ بضوءِ الشَمس لم تَرَ وَجهَهُ
- أنوح التياعا في نواحي نواحأَنوحُ اِلتياعاً في نواحي نواح
- وعود به عود المسرة مورقوعودٍ به عودُ المسرَّة مورقٌ
- يا أيها المولى الذييا أَيُّها المولى الَّذي
- وشاعر قريضهوَشاعرٍ قَريضُه
- أمشرفا قدري بسعد قدومهأَمُشرِّفاً قَدري بِسَعدِ قدومهِ
- وبثوا الجياد السابحات ليلحقواوَبثّوا الجيادَ السابحات ليَلحقوا
- حكيت الدجى والصبح والغصن والنقاحَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا
- أمعاد هل يفضي إليك معاديأَمَعادُ هَل يُفضي إليكِ مَعادي
- ريعت وقد أبصرت نبت العذار بدارِيعَت وقد أَبصرت نَبتَ العذار بدا
- ولقد حللت من المنازل وادياوَلَقَد حَلَلتُ من المَنازِل وادياً
- ذهبت فنون مسرتي فتنوعتذهبت فنونُ مسرَّتي فتنوَّعت
- ليس احمرار لحاظه عن علةلَيسَ اِحمرارُ لحاظه عن علَّةٍ
- يا ملكا عم نداه الورىيا ملكاً عمَّ نَداه الوَرى
- وعلى سلبها الوقار فكم أهوَعَلى سَلبها الوقارَ فَكَم أه
- وثم أمور ليس يمكن كشفهاوَثَمَّ أُمورٌ لَيسَ يمكنُ كَشفها
- لا تحسبن فرند صارمه بهلا تَحسبنَّ فرِندَ صارمِه به
- جليت كالعروس وهي عجوزجُليت كالعَروس وهي عَجوزٌ
- وأقسم بالبزل النوافج في البرىوأقسم بالبُزلِ النوافج في البُرى
- يقول تفاحنا الزاهي بنضرتهيَقول تفّاحُنا الزاهي بنضرته
- تجن واعتب تجد مني بذاك رضاتجنَّ واِعتب تجد منّي بِذاكَ رضاً
- دعت ريحانة الأدباء لبيدَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي
- لا تحسبن فرند صارمه بهلا تحسبنَّ فرِندَ صارِمه به
- ولئن قضيت لنا بشرب مدامةوَلَئن قَضيتَ لنا بشرب مدامة
سيرته
عالم بالأدب والشعر والتراجم، يعود أصله إلى شيراز. ولد في مكة، وأقام مدة من الزمن في الهند، ثم توفي في شيراز.
من مؤلفاته:
- (سلافة العصر في محاسن أعيان العصر - مطبوع).
- (رياض السالكين - مطبوع)، وهو شرح للصحيفة السجادية.