ابن رزيق العماني
قصائده
78 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- أماطت نقاب الخز عن وجهها الأسنى
- وظبي من بني الأتراك
- أتتك تجر الذيل وهي تميد
- مولاى يا ذا الثنا والمجد والشان
- هجر الحبيب فما أمر جفاه
- وغادة ممشوقة القد
- تبسم برق لاح من أرض بارق
- محمد غيث مكرمة
- لسكينة في قلب عاشقها سكن
- دعني أمزق بالأسى أحشائي
- سرح الألفاظ في روض الفكر
- هز لي عطفه وأعرض هازى
- بغايتك الأمثال للناس تضرب
- هلا شجتك بسجعها الورقاء
- ذر الصب واعرض عن ممض عتابه
- في مهجتي سحر النواطر ينفث
- العيد أولى أن يقال له الهنا
- كرى جفوني ممنوع بذكراك
- زمانك غصنه أبدا رطيب
- أي ثوب لو شاهد البزاز
- يا من به للنائبات أعوذ
- ماللأحبة عني بالجفا مالوا
- أتت تدرع الليل البهيما
- إذا نشر الضحى للورق راده
- سلي العواذل هلا عنك سلوان
- وحق الهوى العذري لم أرو يا أروى
- ما له ملني غزال الصريم
- سل الهموم بترياق ابنة العنب
- أفعال أسماء أسما غير أسمالي
- ملك الزمان ألا هنيت بالعيد
- رأس المفاخر بابن الشاهق الراسي
- وربة ليلة في رحب روض
- أرى السماء ترض الأرض بالمطر
- هنئت بالعيد بل يهنا بك العيد
- برق تألق لا ببرقة ثهمد
- إن الربيع كما تفوه الألسن
- هوى البيض حلو وهو للطرف حالك
- على مثله فلتذر حمر المدامع
- دع الحشاشة نار الشوق تصليها
- سقت ربع هند هاطلات الغمائم
سيرته
عمل ابن رزيق في الحسابات والمالية بميناء مسقط، ورافق بعض أفراد الأسرة الحاكمة، مما أتاح له الاطلاع عن قرب على الحياة السياسية والاجتماعية. كما استقى معلومات قيمة من علماء بارزين في عصره، من بينهم الشيخ معروف بن سالم الصايغي والشيخ ناصر بن حميد البداعي.
وكان ابن رزيق عاشقًا للعلم والثقافة؛ حيث فضّل القراءة والتعلم على أمور المال، ووجد دعمًا ومساندة من السيد سالم بن سلطان الذي كان رفيقًا له. كما كان شاهدًا على تاريخ عمان وثقافتها في فترة غنية بالأحداث.
إنتاجه الشعري:
ترك ابن رزيق إرثًا شعريًا، وصدرت له أعمال منها: